يخوض منتخب ليبيا خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل مباراتين وديتين على الأراضي المغربية، في إطار تحضيراته المبكرة لتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث سيواجه منتخبي النيجر وبنين ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع النسق التنافسي وتحسين الجاهزية الفنية والبدنية.
وأكد فوزي جعودة، نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، أن المباراتين ستُجرَيان ما بين 23 و31 مارس، مبرزًا أن الطاقم التقني يسعى إلى استغلال هذا المعسكر الإعدادي لتقييم مستوى اللاعبين قبل الدخول في غمار المنافسة القارية الرسمية.
وأوضح جعودة أن المدرب السنغالي أليو سيسيه يُبدي حماسًا كبيرًا لبناء منتخب ليبي قادر على المنافسة، مشيرًا إلى أنه سيحل قريبًا بالعاصمة طرابلس لمتابعة مباريات الدوري الليبي الممتاز عن قرب، والوقوف على جاهزية العناصر المحلية، في أفق تفعيل برنامجه التحضيري سواء للمنتخب الأول أو منتخب أقل من 23 سنة.
ويسعى الجهاز الفني، من خلال هاتين المواجهتين الوديتين، إلى تكوين رؤية أوضح حول المجموعة التي سيعتمد عليها خلال تصفيات “الكان”، خاصة في ظل سعي سيسيه إلى ضخ دماء جديدة وبناء توليفة متجانسة تجمع بين الخبرة والطموح.
وتنتظر المدرب السنغالي مهمة صعبة مع “فرسان المتوسط”، بالنظر إلى الغياب الطويل عن نهائيات كأس أمم أفريقيا منذ نسخة 2012، بعد سبع محاولات فاشلة للتأهل.
وتُعلّق الجماهير الليبية آمالًا كبيرة على سيسيه لإعادة المنتخب إلى الواجهة القارية، لاسيما أن عقده مرتبط بشكل مباشر بالتأهل إلى “كان 2027”، المقرر تنظيمه بشكل مشترك في كينيا وأوغندا وتنزانيا، في محطة تُعد حاسمة لمستقبل الكرة الليبية.

