عبّر الجنوب إفريقي رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن عدم رضاه تجاه العقوبات التي أصدرتها “كاف” في حق المغرب والسنغال على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبرًا أنها لا تعكس جسامة ما وقع ولا تساهم في حماية صورة الكرة الإفريقية.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “بي إن سبورتس”، شدد هاك على أن الغرامة المالية المقدّرة بـ300 ألف دولار إلى جانب الإيقاف لخمس مباريات، تبقى — في نظره — قرارات غير دقيقة وغير متناسبة مع خطورة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأوضح أن جذور الأزمة تعود بالأساس إلى تصرف مدرب السنغال باب ثياو، الذي قرر إخراج لاعبيه من أرضية الملعب، مؤكدًا أن المسؤولية الأكبر تقع عليه باعتباره قدوة للاعبين، خاصة صغار السن الذين يتابعون سلوكياته ويقتدون بها.
كما اعتبر أن العقوبات المسلطة على بعض اللاعبين كانت مخففة إلى حد كبير، إذ لم تتجاوز مباراتين، وهو ما وصفه بأنه عقاب غير رادع ولا يرقى لحجم التصرفات التي حدثت.
وأضاف هاك أنه لو كان ضمن لجنة الانضباط، لكان اتجه نحو فرض إيقاف لا يقل عن ستة أشهر في حق المدرب، بهدف توجيه رسالة واضحة تحمي صورة اللعبة وتعزز الانضباط داخل الملاعب الإفريقية.
وتعيد هذه التصريحات إشعال النقاش حول طريقة تعاطي “كاف” مع الملفات التأديبية، ومعايير تحديد العقوبات في القضايا الكبرى.
🎙️الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رايموند هاك: العقوبات المفروضة كانت ضعيفة وغير رادعة وكان لابد من تشديدها pic.twitter.com/Ai6KUJ6gk8
— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) January 29, 2026
اول رد فعل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد عقوبات الكاف

