تحولت آخر نسخة من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 إلى نقطة فرز واضحة في المنتخب المغربي، أعادت ترتيب الأوراق داخل المجموعة، وحددت ملامح اللاعبين القادرين على مواصلة الطريق نحو كأس العالم 2026، مقابل آخرين تراجعت حظوظهم بشكل ملحوظ.
وليد الركراكي، مدرب “أسود الأطلس”، أكد مرة أخرى أن مكانة اللاعب داخل المنتخب مرتبطة بالأداء والاستمرارية، في ظل منافسة قوية وظهور أسماء جديدة في مراكز حساسة.
وفي هذا السياق، باتت مشاركة ستة لاعبين في مونديال 2026 مهددة، في مقدمتهم جواد الياميق، الذي لم يستعد بعد استقراره الفني، ورومان سايس الذي لم يقنع خلال كأس أفريقيا الأخيرة قبل أن يتعرض للإصابة.
كما يظل عبد الحميد آيت بودلال خارج حسابات المدرب في الوقت الراهن، فيما ترتبط حظوظ حمزة إيغامان بقدرته على تجاوز مشكل الإصابات والعودة بنفس القوة.
من جهته، يواجه يوسف بلعمري منافسة شرسة في مركز الظهير الأيسر، ما يقلص من فرصه الدولية، بينما تبقى وضعية الحارس المهدي الحرار غير مستقرة، ومرهونة بتألقه مع فريقه.
في المحصلة، أكدت كأس أفريقيا أن الطريق إلى كأس العالم 2026 يمر عبر الأداء والمردودية، لا الأسماء أو التاريخ، في وقت تتزايد فيه الضغوط على وليد الركراكي لإجراء التعديلات اللازمة قبل الموعد العالمي المقبل.
7 أسماء مفاجئة في مخطط الركراكي لقائمة المغرب استعدادًا للمونديال

