يعيش منتخب السنغال حالة من الاضطراب الشديد داخل معسكره المغلق المشارك في كأس العالم 2026، إثر تقارير متواترة تكشف عن سلسلة من الأزمات التنظيمية واللوجستية الكارثية. هذه المشاكل أثارت موجة عارمة من الغضب والاستياء بين نجوم “أسود التيرانجا” وأعضاء الطاقم الفني، مهددةً استقرار الفريق في المحفل المونديالي.
أبرز أزمات منتخب السنغال في مونديال 2026
تتداخل عدة عوامل إدارية ومالية لترسم لوحة من الفوضى داخل البيت السنغالي، ويمكن تلخيص أبرز هذه الأزمات في النقاط التالية:
- مدرب بدون عقد ولا راتب: فجّرت التقارير الإعلامية مفاجأة برفض أو تأخر توقيع عقد رسمي مع المدرب بابي ثياو، مؤكدة أنه لم يتقاضَ مستحقاته المالية منذ عدة أشهر.
- أزمة المكافآت المجمدة: لم يحصل اللاعبون حتى الآن على مكافآت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بالإضافة إلى تجميد مكافآت التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
- سوء الإقامة والتغذية: يعاني الوفد من تدني مستوى الإقامة في مقر المعسكر بالولايات المتحدة، مدفوعاً بغياب رئيس الطهاة الرسمي عن البعثة، مما دفع ببعض النجوم لطلب وجبات خارجية لعدم رضاهم عن جودة الطعام المقدم.
غضب في غرف الملابس.. هل تطيح الفوضى بالطموح السنغالي؟
“اللاعبون يشعرون بالإحباط، والوضع الحالي لا يعكس قيمة منتخب كان يُنتظر منه الظهور بشكل أكثر استقراراً وانضباطاً في المونديال.” – مصادر مقربة من البعثة.
تضع هذه التطورات المتلاحقة الاتحاد السنغالي لكرة القدم والجهاز الإداري أمام مدفع الانتقادات، حيث باتوا مطالبين بالتدخل السريع وإيجاد حلول عاجلة لإعادة الهدوء لغرفة الملابس، وإنقاذ مشوار المنتخب قبل أن تؤثر هذه العواصف الإدارية على الأداء داخل المستطيل الأخضر.


