أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن اختياراته في انطلاقة كأس أمم إفريقيا 2025 كانت محكومة باعتبارات تكتيكية بحتة، فرضت البحث عن توازن وصلابة أكبر في المراحل الأولى، وهو ما يفسر غياب عبد الصمد الزلزولي عن التشكيلة الأساسية في بعض المباريات.
وأوضح الركراكي أن الزلزولي يظل من الركائز التي يثق فيها منذ سنوات، رغم موجة الانتقادات التي طالته، مبرزاً أن موهبته حاضرة وقابلة للتطور، وأن دوره سيبقى محورياً في حاضر ومستقبل المنتخب الوطني.
وكشف مدرب “أسود الأطلس” أنه اختار في وقت سابق توجيه اللاعب لخوض تجربة مع المنتخب الأولمبي، في إطار رؤية تهدف إلى ترسيخ قيم الاجتهاد والانضباط والتواضع، وهو ما انعكس إيجاباً على شخصيته وجاهزيته، ليعود أكثر قوة ونضجاً.
وأعرب الركراكي عن اعتزازه بالمستوى الذي يقدمه الزلزولي، إلى جانب أسماء شابة أخرى مثل بلال الخنوس الصيباري وحمزة إيغامان وإلياس أخوماش، مؤكداً أن المنتخب المغربي يزخر بطاقات واعدة تحتاج إلى التأطير السليم والمواكبة المستمرة.
وشدد الناخب الوطني على أن سر الاستمرارية يكمن في المزج الذكي بين حماس الشباب وخبرة اللاعبين المجربين، مع توفير مناخ إيجابي يسمح بتطور الفرد داخل المجموعة، بما يضمن توازناً في الأداء وطموحاً متجدداً في الاستحقاقات القارية.
الركراكي يوضح أسباب غياب الزلزولي عن التشكيلة الأساسية في بداية البطولة

