يستعد المنتخب الوطني لخوض مواجهة حاسمة وقوية أمام نظيره الهولندي، لحساب دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. وفي هذا الصدد، يتجه الناخب الوطني محمد وهبي إلى الاعتماد على توليفة تكتيكية متوازنة تضمن الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، حيث ستشهد تشكيلة المنتخب المغربي حضوراً وازناً لأبرز النجوم لتجاوز عقبة “الطواحين”.
خطة التشكيلة المتوقعة لأسود الأطلس: 4-2-3-1
من المنتظر أن يدخل “أسود الأطلس” اللقاء بخطة 4-2-3-1، وهي الاستراتيجية التي أثبتت فعاليتها في المباريات السابقة، نظراً لما تمنحه للفريق من توازن مثالي في وسط الميدان، ومرونة هجومية فائقة أثناء التحولات السريعة.
ياسين بونو – أشرف حكيمي – شادي رياض – عيسى ديوب – نصير مزراوي – نيل العيناوي – أيوب بوعدي – عز الدين أوناحي – بلال الخنوس – إبراهيم دياز – إسماعيل الصيباري.
حراسة المرمى والدفاع: جدار أطلسي صلب
يقود الخط الخلفي للمنتخب المغربي أسماء وازنة تجمع بين السرعة، الخبرة، والقوة البدنية:
-
حراسة المرمى: ياسين بونو (مستفيداً من خبرته الطويلة في المواعيد الكبرى).
-
خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، ونصير مزراوي.
وسط الميدان: معركة كسر العظام وتأمين البناء
في منطقة الارتكاز الدفاعي، يُتوقع أن يراهن المدرب محمد وهبي على ثنائي شاب وقوي من أجل كسب الصراعات البدنية وقطع الكرات، بالإضافة إلى ضبط الإيقاع وبناء اللعب من الخلف:
-
ثنائي الارتكاز: نبيل العيناوي وأيوب بوعدي.
الخط الأمامي: صناعة اللعب والمباغتة الهجومية
أما خلف المهاجم، فسيتحمل ثلاثي حيوي ومبتكر مسؤولية اختراق الدفاع الهولندي وخلق التفوق العددي بين الخطوط، مدعومين بمهاجم يتحرك بذكاء في المساحات:
-
الوسط الهجومي (صناع اللعب): بلال الخنوس، عز الدين أوناحي، وإبراهيم دياز.
-
رأس الحربة: إسماعيل صيباري (بالاعتماد على حركيته الدائمة وقدرته العالية على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء).
الانضباط التكتيكي مفتاح العبور لدور الـ16
تعكس هذه التشكيلة المتوقعة رغبة المدرب المغربي في فرض أسلوب لعب صارم يعتمد على الانضباط التكتيكي والسرعة القصوى في التحول من الدفاع إلى الهجوم. ويسعى “أسود الأطلس” إلى مباغتة الدفاع الهولندي في مواجهة مغلقة تشير كل المعطيات إلى أنها ستُحسم بتفاصيل وجزئيات صغيرة.
مفاجأة مرتقبة في منتخب المغرب
تشير المعطيات القادمة من محيط منتخب المغرب إلى أن المدرب يدرس أكثر من خيار في بعض المراكز، خاصة مع التقارب الكبير في المستوى بين عدد من اللاعبين، وهو ما جعل المنافسة تحتدم داخل المجموعة خلال الأيام الأخيرة.
ويهدف الجهاز الفني إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية، لضمان أفضل انطلاقة ممكنة أمام المنتخب الهولندي، حيث ستكون المباراة تكتيكية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لمنصة “winwin”، أن المفاجأة المرتقبة في تشكيلة منتخب المغرب تتمثل في مشاركة اللاعب أمين السباعي بدلًا من شمس الدين الطالبي كورقة رابحة، بعدما نال الأول ثقة الطاقم الفني بفضل المستويات التي قدمها في التدريبات الأخيرة.
ويبدو أن هذا التغيير يأتي في إطار البحث عن حلول هجومية مختلفة، تمنح منتخب المغرب فعالية أكبر أمام منافس قوي بحجم هولندا، خاصة بعدما عجز بعض البدلاء عن تقديم الإضافة في المباريات الماضية.
ويبقى القرار النهائي رهين الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاق المباراة، إذ ينتظر أن يحسم المدرب اختياراته بعد تقييم الحالة البدنية لجميع اللاعبين، قبل الكشف رسميًا عن التشكيلة التي سيعتمد عليها منتخب المغرب في هذا الموعد المهم.

