وسط أجواء احتفالية داخل غرفة ملابس باريس سان جيرمان، كان أشرف حكيمي بطل المشهد بعد وصوله إلى مباراته رقم 200 مع الفريق، مباشرة عقب الانتصار على تولوز (3-1) في الدوري الفرنسي.
الاحتفال جاء في توقيت دقيق، قبل مواجهة قوية أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا، وبالتزامن مع تصاعد الحديث حول مستقبله، خاصة مع ربط اسمه بريال مدريد، ما منح كل تفصيلة في تلك الليلة طابعًا استثنائيًا.
وخلال الحفل، حظي الدولي المغربي بتكريم خاص من رئيس النادي ناصر الخليفي، الذي منحه ميدالية فضية وسط إشادة كبيرة من زملائه، تقديرًا لمساهماته البارزة مع الفريق.
لكن اللقطة الأبرز كانت حين وجّه حكيمي، بروح مرحة، طلبًا مباشرًا إلى المدير الرياضي لويس كامبوس لتجديد عقده، في عبارة بدت عفوية، لكنها فتحت باب التأويلات، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن إمكانية رحيله.
ومنذ انضمامه إلى الفريق الباريسي، رسّخ حكيمي مكانته كواحد من أفضل الأظهرة في العالم، بفضل أرقامه المميزة وتأثيره الكبير هجوميًا ودفاعيًا، حيث ساهم في عشرات الأهداف وكان عنصرًا حاسمًا في تتويج الفريق بعدة ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025.
ورغم ارتباطه بعقد يمتد حتى 2029، فإن الجدل حول مستقبله لا يزال قائمًا، لتبقى “مزحته” محل تساؤل: هل كانت مجرد دعابة… أم رسالة تحمل أكثر مما قيل؟

