دخل اسم المهاجم المغربي يانيس بكراوي بقوة ضمن حسابات الناخب الوطني محمد وهبي، وذلك في مرحلة حاسمة تسبق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يبحث الطاقم التقني عن حلول هجومية قادرة على منح “أسود الأطلس” نفسًا جديدًا في الخط الأمامي.
ويعيش بكراوي واحدة من أفضل فتراته الكروية مع إستوريل برايا، بعدما بصم على أرقام لافتة هذا الموسم، مسجلًا 19 هدفًا ومقدمًا تمريرتين حاسمتين في 29 مباراة، ما يعكس تطورًا كبيرًا في أدائه وقدرته على الحسم أمام المرمى.
هذا التألق اللافت وضعه تحت أنظار الطاقم الفني للمنتخب، ليصبح من بين أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز الخط الهجومي خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل سعي الجهاز الفني لتجديد الدماء.
ووفق معطيات Transfermarkt، ارتفعت القيمة السوقية للاعب لتبلغ نحو 8 ملايين يورو، في مؤشر واضح على تصاعد أسهمه داخل الملاعب الأوروبية.
وسبق لبكراوي أن تألق بقميص المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، حيث تُوّج بلقب كأس إفريقيا، ما يمنحه أفضلية من حيث الانسجام مع أسلوب اللعب الوطني وخبرة المنافسات القارية.
في المقابل، يمر بعض المهاجمين بفترة تراجع، وعلى رأسهم ياسر زابيري، الذي لم يتمكن من تثبيت مكانه داخل تشكيلة ستاد رين، ما يفتح الباب أمام أسماء جديدة لفرض نفسها.
كل هذه المعطيات تجعل من بكراوي خيارًا واقعيًا وجديًا في مشروع وهبي، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، حيث يرتقب أن تشتد المنافسة داخل الخط الأمامي، في إطار سعي المنتخب المغربي لبناء هجوم أكثر فعالية يجمع بين الجاهزية والتألق على الساحة الأوروبية.

