لا يزال الغموض يحيط بمستقبل وليد الركراكي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب المغربي، عقب خسارة “أسود الأطلس” نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال بهدف دون رد.
وفي ظل صمت رسمي وترقب جماهيري، تتزايد التساؤلات بشأن استمراره من عدمه، خاصة مع تداول اسمه للرحيل قبل مونديال 2026، وارتباطه بعدة أندية أوروبية، بعدما عبّر سابقًا عن رغبته في خوض تجربة تدريبية بأوروبا.
وكشف موقع “RMC” أن أولمبيك مارسيليا يراقب وضع الركراكي عن كثب عقب إقالة روبرتو دي زيربي، بعد تراجع النتائج والخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان. وترى تقارير أن مدرب المغرب قد يكون خيارًا مناسبًا لإعادة الاستقرار للنادي، خصوصًا مع علاقته الجيدة بالمدير الرياضي المهدي بنعطية.
في المقابل، أفاد موقع “winwin” أن الركراكي يطمح لقيادة المنتخب في مونديال 2026، بعد إنجاز 2022، وهو التوجه الذي يحظى بدعم الجامعة الملكية المغربية، التي نفت سابقًا تلقيها أي استقالة من المدرب.

