بدأ وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، تحضيراته للمرحلة المقبلة واضعًا كأس العالم 2026 هدفًا رئيسيًا، عبر الشروع في تجديد دماء “أسود الأطلس” بعناصر شابة قادرة على إعادة المنتخب إلى الواجهة، وتجاوز خيبة كأس أمم أفريقيا 2025، من خلال بناء منظومة أكثر صلابة ونجاعة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعمل فيه الطاقم الفني على إدماج لاعبين تألقوا في الدوريات الأوروبية الكبرى، مع توجه واضح للتخلي التدريجي عن الحرس القديم، والاعتماد على الجاهزية البدنية والفنية، في ظل بروز جيل جديد من المواهب المغربية المحترفة في الخارج.
وحسب معطيات حصلت عليها مصادر winwin، استقر الركراكي على سبعة أسماء مرشحة لإحداث الفارق في المعسكر القادم، تجمع بين نجوم كأس العالم للشباب ولاعبين اختاروا تمثيل المغرب، ضمن سياسة استقطاب مزدوجي الجنسية.
ويقود هذا التوجه عثمان معما، نجم واتفورد، إلى جانب ياسر الزابيري المنتقل إلى ستاد رين، وإسماعيل باعوف مدافع كامبور ليواردن، فيما يعول الركراكي في الوسط على عمران لوزا، وأيوب بوعدي نجم ليل، مع خيار دفاعي يتمثل في سمير المرابيط لاعب ستراسبورغ.
أما المفاجأة الأبرز، فهي يانيس البكراوي، المتوج سابقًا بـ”كان” تحت 23 سنة، والذي يعيش أفضل فتراته مع إشتوريل برايا البرتغالي، بعدما سجل 15 هدفًا وتوج بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير، ليطرح نفسه كحل هجومي واعد للمنتخب المغربي.
المنتخب المغربي يواجه منتخب لاتيني ودياً على ملعب أتليتيكو مدريد

