فجّر ظهور قائد المنتخب الجزائري رياض محرز في تدريبات ناديه الأهلي السعودي بعد الإقصاء القاري جدلًا واسعًا داخل الشارع الرياضي الجزائري، بسبب ملامح الارتياح والابتسامة التي بدت عليه، وذلك بعد أقل من 48 ساعة فقط من وداع المنتخب منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 من دور ربع النهائي، عقب الهزيمة أمام نيجيريا بهدفين دون مقابل.
ورأى عدد كبير من المناصرين أن هذا الظهور لا يعكس حجم الصدمة التي خلفها الخروج المبكر، معتبرين أن الجماهير كانت تنتظر موقفًا أكثر تعبيرًا عن الإحباط والحزن، خاصة في ظل المشاهد المؤثرة التي رافقت نهاية المباراة، وعلى رأسها دموع اللاعب الشاب إبراهيم مازا التي لاقت تعاطفًا كبيرًا.
ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا بصم على مشاركة مقبولة خلال دور المجموعات، بتسجيله ثلاثة أهداف في شباك السودان وبوركينا فاسو، إلا أن حضوره تراجع بشكل واضح في مواجهتي الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول جاهزيته الذهنية والفنية، ودوره الحقيقي داخل المجموعة، خاصة بعد مسيرته السابقة مع مانشستر سيتي.
ومع تصاعد وتيرة الانتقادات، تعالت أصوات عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب بإعادة تقييم مكانته داخل المنتخب، حيث دعا جزء من الجمهور إلى تقليص دوره في المرحلة المقبلة، ومنح الفرصة للاعبين الأصغر سنًا، وعلى رأسهم أنيس حاج موسى، مع الاكتفاء بتكريمه في حال مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026.
وفي خضم هذا الجدل، امتلأت مواقع التواصل بتعليقات غاضبة اعتبرت أن الابتسامة السريعة بعد الإقصاء لا تنسجم مع مشاعر الإحباط التي تعيشها الجماهير، وتركت انطباعًا بغياب الإحساس بثقل الخيبة القارية، في وقت لا يزال فيه الشارع الكروي الجزائري تحت وقع صدمة الخروج المبكر.


تعليق واحد
تنبيه: الجماهير الجزائرية تهاجم تصرف محرز عقب الإقصاء من كأس أمم إفريقيا – كوورة بريس – AGADIRSPORT