بعث أشرف حكيمي، عميد ونجم المنتخب المغربي، رسالة وجدانية صادقة عقب المرحلة الصعبة التي مرّ بها رفقة “أسود الأطلس”، بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب السنغالي، في المواجهة التي احتضنها مساء الأحد.
وعبر حكيمي عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، عن مشاعره قائلاً إنه احتاج إلى بعض الوقت لهضم ما حدث، قبل أن يشعر بضرورة مشاركة ما يختلج صدره، في كلمات عكست مزيجاً من الأسى والاعتزاز في آن واحد.
وحرص نجم باريس سان جيرمان على توجيه عبارات الشكر والامتنان إلى الملك محمد السادس، وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما خص الجماهير المغربية بتحية خاصة، مشيداً بدعمهم اللامشروط الذي رافق المنتخب في كل لحظة من البطولة، واعتبره عاملاً حاسماً في بلوغ النهائي.
كما أثنى حكيمي على العمل الكبير الذي قام به المدرب وليد الركراكي وأعضاء الطاقم التقني، موجهاً إشادة خاصة لزملائه اللاعبين، ومبرزاً الروح العالية والانضباط الجماعي الذي طبع مشوار المنتخب، مؤكداً أن المجموعة عاشت أكثر من شهر من التلاحم والعمل المتواصل، وقدمت صورة مشرّفة لكرة القدم الوطنية.
وأكد الدولي المغربي أن “أسود الأطلس” لم يكونوا مجرد طرف منافس، بل فريقاً ترك بصمته وألهم الجماهير داخل إفريقيا وخارجها، معتبراً أن ما تحقق يشكل أساساً متيناً لما هو قادم، وأن هذه التجربة القاسية ستكون دافعاً لمزيد من النجاحات مستقبلاً.
وفي ختام رسالته، شدد حكيمي على أن المسار لم يبلغ نهايته بعد، وأن الطموح وروح المجموعة يفتحان آفاقاً واسعة أمام المنتخب المغربي، مختتماً بتفاؤل واضح: المستقبل يُصنع من العمل اليومي، وما ينتظر المغرب أجمل… سيواصل السير شامخاً. ديما المغرب.
هذا ما قررته السلطات في حق المشجعين الموقوفين بعد فوضى نهائي المغرب والسنغال

