شرعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في اتخاذ خطوات مفصلية لإعادة تنظيم البيت الداخلي للمنتخب الوطني الأول، وذلك على خلفية خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وهي التطورات التي قد تضع حدًا لمسار وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة.
ووفق مصادر متطابقة، تخضع حصيلة الركراكي وطاقمه لعملية تقييم شاملة داخل الجامعة، في ظل تراجع الأداء التقني خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب بروز بعض الإكراهات المرتبطة بتدبير المجموعة والعلاقة مع عدد من العناصر الأساسية، ما عزز توجه التفكير في تغيير الطاقم قبل موعد تصفيات كأس العالم 2026.
ولا يقتصر هذا التوجه على منصب المدرب فقط، بل يمتد ليشمل الطاقم التقني المساعد، في إطار مسعى لإعادة الانضباط والاستقرار داخل المنتخب، والاستجابة لمطالب الشارع الرياضي الداعي إلى تجديد الدماء وفتح صفحة جديدة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم طارق السكتيوي كأحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة “أسود الأطلس”، خاصة في ظل الثقة التي يحظى بها داخل أوساط الجامعة، بالنظر إلى خبرته الواسعة ومعرفته الدقيقة بالمنتخبات الوطنية، إضافة إلى نتائجه الإيجابية على المستويين القاري والدولي.
وبحسب المصادر ذاتها، تفضل الجامعة التريث قبل اتخاذ القرار النهائي، قصد الإعداد الجيد للمرحلة المقبلة وضمان انتقال هادئ وسلس على مستوى القيادة التقنية، في انتظار الإعلان الرسمي الذي يترقبه المتابعون للشأن الكروي الوطني.

