أثارت مباراة شبيبة القبائل الجزائري والجيش الملكي المغربي، التي جرت مساء السبت ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، موجة من الجدل بسبب طريقة التعليق التلفزيوني على القناة الجزائرية الناقلة للقاء.
وسجّل متابعون امتناع المعلق عن ذكر اسم المغرب أو نادي الجيش الملكي في أكثر من مناسبة، مكتفيًا باستعمال أوصاف بديلة من قبيل “الفريق الضيف” أو “أصحاب القمصان السوداء”، في إشارة إلى لون القميص الرسمي للفريق المغربي، وهو ما اعتبره البعض سلوكًا غير مهني.
ولم يقتصر الجدل على التعليق فقط، بل طال أيضًا الإخراج التلفزيوني للمباراة، حيث عبّر عدد من المشاهدين عن استيائهم من إعادة لقطات تخص فريق شبيبة القبائل بشكل متكرر، مقابل تجاهل أو تقليل عرض بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، من بينها لقطة ضربة الجزاء التي لم تُحتسب لفائدة الجيش الملكي.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول معايير الحياد والموضوعية في التغطية التلفزيونية للمسابقات القارية، حيث اعتبر متابعون أن ما حدث يعكس أساليب بث تقليدية تعود إلى فترات سابقة، وسط انتقادات من الجمهور المغربي الذي تحدث عن انحياز واضح في التعليق والإخراج خلال مجريات اللقاء.

