قضى المغربي أشرف حكيمي أمسية هادئة نسبيًا عقب تأهل باريس سان جيرمان إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب موناكو، غير أن قضيته القضائية ما تزال تلقي بظلالها عليه، في ظل اتهامه في قضية اغتصاب أُحيلت مؤخرًا إلى المحاكمة.
الملف، الذي يخص لاعب إنتر ميلان السابق، انتقل رسميًا إلى المسار القضائي يوم الثلاثاء الماضي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة.
وفي مداخلة لها عبر قناة BFM TV، دافعت محاميته فاني كولين عن موكلها، مؤكدة أن روايته مدعومة بعناصر وصفتها بـ«الموضوعية» ضمن ملف القضية. وأوضحت أن التواصل بين حكيمي والمشتكية تم عبر تطبيق إنستجرام لعدة أسابيع قبل أن يتفقا على اللقاء. وأضافت أن اللاعب اقترح في أكثر من مناسبة أن يتم اللقاء في مكان عام وبحضور أصدقاء من الطرفين، إلا أن تلك المقترحات قوبلت بالرفض، قبل أن يتم تحديد موعد في منزله، مع اقتراح أن يكون اللقاء خارج المنزل.
وأشارت المحامية إلى أن اللقاء، وفق رواية حكيمي، استمر قرابة ساعة في أجواء عادية دون توتر، قبل أن تغادر السيدة المكان، مؤكدة أن “الأمر انتهى عند هذا الحد”.
ومع اقتراب مثول الطرفين أمام محكمة الاستئناف، وربما لاحقًا أمام محكمة ابتدائية، شددت كولين على أن موكلها لم يعرقل سير التحقيق، بل طلب مواجهته بالمشتكية، وقدم عينة من حمضه النووي، كما سلّم رقم هاتفه للسلطات المختصة.
في المقابل، انتقدت سلوك المشتكية، معتبرة أنها رفضت الخضوع لفحوصات طبية قالت إنها كانت متاحة وكان من شأنها دعم روايتها إن كانت صحيحة. كما ذكرت أنها امتنعت عن الكشف عن هوية شاهد رئيسي تناولت معه العشاء قبل التوجه إلى منزل حكيمي.
وأضافت أن هناك رسائل نصية متبادلة قبل اللقاء، لم يُخفها الدفاع عن الجهات القضائية، في حين لا تزال المشتكية، بحسب قولها، ترفض تسليم هاتفها المحمول.
واختتمت المحامية تصريحاتها بالتأكيد على أن قرار الإحالة إلى المحاكمة لا يعكس كامل تفاصيل الملف، مشيرة إلى أن الخبير النفسي المكلّف بالقضية اعتبر أن المشتكية لا تعاني ميولًا إلى التلفيق أو اضطرابات وهمية، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن ذلك لا يُعد دليلًا قاطعًا على صحة روايتها.

