أكد المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، أن منتخب “النشامى” ترك انطباعًا إيجابيًا في ظهوره الأول بتاريخ مشاركاته في كأس العالم 2026، رغم خسارته أمام النمسا بنتيجة 3-1، معتبرًا أن نتيجة المباراة لا تعكس المستوى الحقيقي الذي قدمه لاعبوه.
وكان المنتخب النمساوي قد افتتح التسجيل خلال الشوط الأول بواسطة رومانو شميد، قبل أن ينجح علي علوان في إدراك التعادل مع انطلاق الشوط الثاني، ليعيش المنتخب الأردني أفضل فتراته ويهدد مرمى منافسه في أكثر من مناسبة.
غير أن الحظ لم يكن إلى جانب الأردن بعدما سجل المدافع يزن العرب هدفًا عكسيًا منح النمسا الأفضلية مجددًا، قبل أن يختتم ماركو أرناوتوفيتش الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
وفي تصريحاته بعد المباراة، شدد السلامي على أن لاعبيه يستحقون الإشادة، قائلاً إن الفريق قدم أداءً شجاعًا أمام منافس قوي يملك خبرة كبيرة على الساحة الدولية، مضيفًا أن الخسارة كانت قاسية بالنظر إلى مجريات اللقاء والفرص التي صنعها المنتخب الأردني.
وأشار المدرب المغربي إلى أن الأردن فاجأ الكثيرين بأسلوبه الهجومي وقدرته على فرض شخصيته في المباراة، مؤكدًا أن الفريق لم يكتفِ بالدفاع بل بادر وصنع العديد من الفرص أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
كما أوضح السلامي أن الفارق بين المنتخبين تمثل أساسًا في الخبرة وجودة العناصر الفردية، خاصة أن النمسا تضم لاعبين محترفين في أندية أوروبية كبيرة، وهو ما منحها أفضلية في اللحظات الحاسمة.
وأبدى مدرب “النشامى” أسفه لغياب المهاجم يزن النعيمات بداعي الإصابة، معتبرًا أن وجوده كان سيمنح المنتخب حلولًا هجومية إضافية وربما يؤثر على مجريات المواجهة.
وختم السلامي تصريحاته بالتأكيد على أن الأداء المشرف أمام النمسا سيكون دافعًا قويًا للأردن في بقية مباريات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضًا منتخبي الجزائر والأرجنتين، من أجل مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل.

