شهدت مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 كواليس مثيرة ومفاجئة، بعدما كشفت تقارير إعلامية هولندية عن تراجع قائد منتخب “الطواحين”، فيرجيل فان دايك، في اللحظات الأخيرة عن تنفيذ ركلة الترجيح الحاسمة أمام “أسود الأطلس”، والتي منحت بطاقة التأهل للمنتخب المغربي بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح.
تفاصيل تراجع فان دايك عن ركلة الترجيح
ووفقاً لما نقله موقع “GiveMeSport” عن الصحفي الهولندي الموثوق فالنتين دريسن من صحيفة “دي تليغراف”، فإن المدافع المخضرم فيرجيل فان دايك كان مدرجاً بالفعل في القائمة الرسمية التي حددها المدير الفني رونالد كومان لتنفيذ ضربات الترجيح.
وكان من المفترض أن يتولى نجم ليفربول تسديد الركلة الخامسة والأخيرة، إلا أنه قرر التراجع عنها بشكل مفاجئ في الأنفاس الأخيرة، تاركاً هذه المسؤولية الثقيلة لزميله الشاب كريسينسيو سومرفيل.
تصدي ياسين بونو التاريخي أمام هولندا
ولم تكن نهاية السيناريو سعيدة للمنتخب الهولندي، حيث تقدم سومرفيل لتنفيذ الركلة وهو يعاني من تقلصات عضلية واضحة، ليصطدم بالحارس المغربي المخضرم ياسين بونو، الذي نجح في التصدي للكرة ببراعة، معلناً تأهل تاريخي لمنتخب المغرب إلى ثمن نهائي مونديال 2026.
انتقادات لاذعة لقائد منتخب هولندا
أثار قرار فان دايك بالابتعاد عن التسديد موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة داخل الشارع الرياضي الهولندي. واعتبر قطاع واسع من الجماهير والمحللين أن قائد “الطواحين” تهرب من تحمل المسؤولية في وقت قاتل، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه المواقف، حيث سبق له النجاح في تسجيل ركلات ترجيح حاسمة، أبرزها مع ليفربول في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية عام 2022.
وزاد قرار فان دايك من حدة الغضب الجماهيري، لكونه ترك المهمة للاعب شاب ومجهد بدنياً (سومرفيل)، مما ساهم بشكل مباشر في خروج هولندا المبكر من كأس العالم 2026 على يد أسود الأطلس.

