تلقى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي صدمة قوية قبل مباراة المغرب وفرنسا المرتقبة يوم الخميس المقبل في ربع نهائي كأس العالم، حيث تحوم شكوك كبيرة حول جاهزية نجم خط الوسط أوريليان تشواميني للمشاركة في هذه المواجهة المصيرية.
غيابات بالجملة في تدريبات “الديوك”
وشهدت الحصة التدريبية الجماعية لمنتخب “الديوك”، اليوم الأحد، غيابًا جماعيًا لعدد من الركائز الأساسية، وذلك في اليوم التالي لنجاح فرنسا في عبور عقبة باراجواي بهدف نظيف (1-0) لحساب دور الـ16.
ولم يتواجد في المران الجماعي الذي أقيم في معسكر المنتخب بجامعة “بنتلي” بضواحي بوسطن سوى 18 لاعبًا فقط. واكتفى 7 لاعبين ببرامج علاج طبيعي وتمارين داخلية تأهيلية وهم:
-
مايك ماينان
-
دايوت أوباميكانو
-
ويليام ساليبا
-
جول كوندي
-
أدريان رابيو
-
عثمان ديمبيلي
-
كيليان مبابي
إصابة تشواميني تؤرق ديشامب
تأتي المخاوف الأكبر من وضعية أوريليان تشواميني، الذي غاب بالفعل عن لقاء باراجواي الأخير بسبب إصابة في الفخذ. وعدم قدرته على اللحاق بالتدريبات الجماعية حتى الآن يضع المدير الفني ديدييه ديشامب في مأزق حقيقي، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة للاعب في خط منتصف الميدان قبل الموقعة الحاسمة ضد أسود الأطلس.
بارقة أمل.. عودة ماركوس تورام
في المقابل، حملت التدريبات أنباءً سارة نسبيًا باستعادة مهاجم إنتر ميلان ماركوس تورام، الذي بدأ يتعافى تدريجيًا من إصابة ربلة الساق.
ورغم عدم جاهزيته للمشاركة في التقسيمة الجماعية الكاملة، إلا أن تورام بدأ المران بالجري حول الملعب رفقة الثلاثي: لوكاس ديني، مانو كونيه، وبرادلي باركولا، قبل أن يستكمل تدريبات بدنية خاصة تحت إشراف مدرب اللياقة البدنية سيريل موين، في مؤشر إيجابي على اقتراب عودته للمستطيل الأخضر.

