فتح المشهد المؤثر الذي ظهر عليه الحارس المغربي ياسين بونو عقب خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس العالم 2026، باب التساؤلات حول مستقبل الحارس المخضرم مع “أسود الأطلس“، وما إذا كانت هذه المواجهة هي محطته المونديالية الأخيرة.
وبدا بونو متأثراً بشكل كبير بعد صافرة النهاية، رغم أنه قدم واحدة من أبرز مبارياته في البطولة؛ حيث تصدى لعدة محاولات فرنسية خطيرة، أبرزها ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي في الشوط الأول، ليؤكد السد المنيع مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة الأفريقية والمغربية.
إشادة فرنسية واسعة بمستوى ياسين بونو ضد فرنسا
حظي حارس مرمى المنتخب المغربي بإشادة واسعة فور انتهاء اللقاء، سواء من لاعبي المنتخب الفرنسي أو من الطاقم التحكيمي للمواجهة، الذين حرصوا على مواساته وتقييم أدائه البطولي بالرغم من خروج “أسود الأطلس” من المسابقة.
وكان بونو أحد أبرز ركائز التشكيلة المغربية خلال مشوار مونديال 2026، حيث لعب دوراً حاسماً في قيادة المغرب لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للكرة العربية والأفريقية.
هل يشارك ياسين بونو في كأس العالم 2030؟
تزداد التكهنات بشأن مستقبل ياسين بونو الدولي بالنظر إلى عامل السن؛ إذ يبلغ حامي عرين الأسود حالياً 35 عاماً، ومع حلول نهائيات كأس العالم 2030 – التي تقام بملف مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال – سيكون قد بلغ 39 عاماً.
معلومة تهمك: بالرغم من أن حراس المرمى يمتلكون القدرة على الاستمرار في الملاعب لسن متقدمة مقارنة بلاعبي خط الوسط والهجوم، إلا أن تواجد بونو في نسخة 2030 يظل رهناً بلياقته البدنية وقراره الشخصي بشأن الاعتزال الدولي خلال السنوات المقبلة.
أسطورة مغربية تقترب من كتابة الفصل الأخير؟
في حال قرر نجم الهلال السعودي وضع حد لمسيرته الدولية قبل المونديال القادم، فإنه سيغادر عرين الأسود مرفوع الرأس، بعدما خط اسمه بأحرف من ذهب كأحد مهندسي العصر الذهبي لكرة القدم المغربية.
ويبقى السؤال الأبرز الذي يشغل بال الجماهير المغربية والعربية حالياً: هل كانت ليلة بوسطن أمام فرنسا هي الظهور المونديالي الأخير لياسين بونو، أم أن “حامي الحمى” سيؤجل كتابة الفصل الأخير ليكون مسك الختام على الأراضي المغربية في مونديال 2030؟

