شهدت أرضية ملعب “ستاد دي لا مينو” بفرنسا، مساء اليوم الخميس 7 ماي 2026، تطورات دراماتيكية قبيل انطلاق قمة إياب نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بين آر سي ستراسبورغ الفرنسي وضيفه رايو فايكانو الإسباني، بطلها النجم المغربي إلياس أخوماش.
إصابة في “الوقت الضائع”
في ضربة موجعة وغير متوقعة لخطط النادي المدريدي، تأكد رسمياً غياب الجناح المغربي المتألق إلياس أخوماش عن التشكيلة الأساسية لرايو فايكانو، وذلك بعد تعرضه لإصابة مفاجئة خلال الدقائق الأخيرة من عمليات الإحماء. وأظهرت التقارير الأولية شعور اللاعب بآلام بدنية حادة حالت دون قدرته على بدء اللقاء، ليقرر الطاقم التقني استبداله في اللحظات الأخيرة باللاعب “باتشا” إسبينو.
وحسب ما نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد غادر الجناح المغربي أرضية ملعب “لا مينو” وهو في حالة انهيار تام، حيث
لم يتمكن من حبس دموعه أثناء توجهه لغرف الملابس. المشهد كان مؤثراً وأثار تعاطف الجماهير الحاضرة، خاصة وأن اللاعب
كان يعول كثيراً على هذه الموقعة لتأكيد مستوياته القوية وقيادة فريقه نحو النهائي الحلم.
تشخيص الإصابة
وأفادتصحيفة “ماركا” أن أخوماش شعر بآلام حادة ومفاجئة على مستوى العضلة الضامة لرجله اليسرى (Adducteur gauche) أثناء قيامه ببعض التمارين الإحمائية السريعة. هذا النوع من الإصابات “الغادرة” أجبر الطاقم الطبي على التدخل الفوري وإبلاغ المدرب بضرورة استبعاد اللاعب من التشكيل الأساسي لتجنب تفاقم وضعية العضلة.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس جداً، حيث يسعى “الرايو” للحفاظ على أفضليته بعد فوزه ذهاباً بهدف نظيف، وضمان مقعد في المباراة النهائية. (يُشار إلى أن هذه الإصابة عرضية ولا علاقة لها بإصابته القديمة التي تعرض لها في الركبة عام 2024).
حضور مغربي وازن في صفوف ستراسبورغ
وفي المقابل، وعلى الرغم من غياب أخوماش، إلا أن “النكهة المغربية” ظلت حاضرة وبقوة في هذه الموقعة الأوروبية، ولكن من جانب نادي ستراسبورغ الفرنسي.
حيث دخل الفريق الفرنسي المباراة معتمداً بصفة أساسية على الموهبة المغربية الصاعدة سمير المرابيط، الذي يقود خط المنتصف في التشكيل الرسمي، بينما أبقى مدرب ستراسبورغ على النجم المغربي الآخر ياسين جاسم كأحد الأوراق
الرابحة على دكة البدلاء، ليبقى الترقب سيد الموقف حول دور “الأسود” في حسم هوية المتأهل للنهائي.
طموح النهائي
بينما يراقب الجمهور المغربي وضعية أخوماش الصحية بقلق، تتجه الأنظار الآن إلى ما سيقدمه المرابيط ورفاقه في ستراسبورغ لقلب الطاولة، أو قدرة رفاق أخوماش في “رايو” على الصمود والعبور إلى المشهد الختامي لدوري المؤتمر الأوروبي.


