تتحرك موجة من الغضب العارم بين مشجعي كرة القدم في المغرب، والسبب هذه المرة هو أقمصة بوما الجديدة الخاصة بالمنتخب الوطني المغربي. حيث عبرت فئات واسعة من الجماهير عن عدم رضاها جراء الجودة الرديئة التي ظهرت بها المنتجات الأخيرة للشركة الألمانية (PUMA)، معتبرين أن هذه الأقمصة تسيء للهوية البصرية والمكانة العالمية التي بات يتمتع بها “أسود الأطلس”.
واقعة شادي رياض تضع “أقمصة بوما” في مرمى السهام
وجاءت هذه الانتقادات بعد الانتشار الواسع لصور ومقاطع فيديو تظهر المدافع المغربي شادي رياض وهو يضطر لتغيير قميصه مرتين متتاليتين بسبب تمزقه السهل والسريع خلال الاحتكاكات العادية.
وقارن رواد منصات التواصل الاجتماعي بين هشاشة أقمصة بوما المخصصة للمغرب، ومتانة أقمصة المنتخبات الأخرى مثل المنتخب الهولندي، والتي حافظت على تماسكها تماماً رغم قوة الالتحامات والتدخلات البدنية العنيفة بين اللاعبين، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير الجودة المعتمدة.
مطالب عاجلة لإلغاء العقد والبحث عن بديل عالمي
وأمام هذا الاستياء، طالبت الجماهير المغربية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بضرورة التدخل الحاسم لإعادة النظر في الاتفاقية الحالية وتغيير أقمصة بوما ببديل أفضل. وشملت المطالب:
-
فسخ العقد الحالي: البحث عن صيغة قانونية لإنهاء الشراكة مع الشركة الألمانية.
-
التعاقد مع شركة عالمية رائدة: فتح الباب أمام شركات رياضية كبرى تلتزم بشروط تصنيع احترافية صارمة.
-
احترام مكانة الأسود: تقديم منتجات بجودة “بريميوم” تليق بالسمعة المرموقة التي حققتها الكرة المغربية على الصعيد الدولي.

