تلقى المنتخب الجزائري لكرة القدم ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام الأردن في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب مهاجمه محمد الأمين عمورة بسبب الإصابة.
وتعرض عمورة لإصابة على مستوى الفخذ خلال الحصة التدريبية الأخيرة لـ”محاربي الصحراء“، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية دقيقة أكدت حاجته لفترة راحة وعلاج قد تصل إلى 15 يومًا، وهو ما يعني غيابه رسميًا عن مباراة الأردن.
ويُعد غياب مهاجم فولفسبورغ الألماني خسارة كبيرة للمنتخب الجزائري في توقيت حساس، خاصة أن المباراة تمثل فرصة أخيرة لإنعاش آمال التأهل إلى الدور المقبل بعد الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام الأرجنتين في الجولة الافتتاحية.
كما تضاءلت حظوظ عمورة في العودة للمشاركة خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، إلا إذا نجح المنتخب الجزائري في بلوغ الأدوار الإقصائية المتقدمة ومواصلة مشواره في البطولة.
وتأتي هذه الإصابة لتزيد من صعوبة الموسم الذي يمر به اللاعب، بعدما شهد تراجعًا ملحوظًا في مستواه خلال عام 2026، حيث اكتفى بتسجيل هدف واحد فقط مع ناديه ومنتخب بلاده.
وعلى صعيد مستقبله الاحترافي، قد تشهد فترة الانتقالات الصيفية المقبلة تطورات جديدة بشأن وضعية عمورة، خصوصًا بعد هبوط نادي فولفسبورغ إلى دوري الدرجة الثانية الألماني، رغم ارتباط اللاعب بعقد يمتد حتى صيف عام 2029.
وشهدت القيمة السوقية للدولي الجزائري تراجعًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، إذ انخفضت من 32 مليون يورو إلى 20 مليون يورو، وفقًا لأحدث بيانات موقع ترانسفير ماركت المتخصص في إحصائيات وانتقالات اللاعبين.

