اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خطوة استباقية هامة للتغلب على أي جدل تحكيمي محتمل، وذلك بداية من المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا اليوم الخميس، في افتتاح منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة “موندو ديبورتيفو“ الإسبانية، أن مباراة الليلة التي تقام على أرضية ملعب “بوسطن”، ستشهد تطوراً تقنياً وتكتيكياً بالغ الأهمية يخص آلية عمل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
خطة الفيفا البديلة لحماية “الفار” من الطوارئ
يعمل الاتحاد الدولي على تطبيق نظام دعم جديد لضمان استمرارية وفعالية تقنية الفيديو طوال الـ90 دقيقة، وخلال الشوطين الإضافيين إذا لزم الأمر.
وبحسب التقارير، سيتواجد حكم الفيديو المساعد (VAR) وحكم الفيديو البديل مباشرة داخل ملعب بوسطن الليلة، بدلاً من الاعتماد الكلي على الغرفة المركزية. وتقرر إسناد هذه المهمة إلى الأوروجوياني ليودان جونزاليس كحكم فيديو رئيسي، وتعاونه النيكاراجوية تاتيانا جوزمان كحكمة فيديو بديلة.
الهدف من الإجراء: يضمن هذا التواجد الميداني عدم تأثر التقنية بأي ظرف طارئ أو انقطاع في الاتصال قد يحدث مع غرفة “الفار” الرئيسية الموجودة في مركز البث الدولي (IBC) بمدينة دالاس الأمريكية.
وفي حال حدوث أي خلل فني في شبكة الاتصال، سيتولى الثنائي المتواجد في الملعب إدارة المراجعات الضرورية فوراً وفقاً لبروتوكول الفيفا المعتمد، بما في ذلك مساعدة حكم الساحة الأرجنتيني فاكوندو تيلو إذا اضطر لمراجعة لقطة عبر الشاشة الميدانية. يذكر أن لوائح الفيفا الصارمة تنص على عدم إيقاف أي مباراة نهائياً بسبب الأعطال التقنية لـ “الفار”.
طاقم تحكيم أرجنتيني يقود قمة المغرب وفرنسا
إلى جانب ثنائي الطوارئ في الملعب، يقود المباراة طاقم تحكيم يضم 6 حكمًا من الأرجنتين، وجاء التوزيع كالآتي:
-
حكم الساحة: فاكوندو تيلو.
-
المساعد الأول والثاني: خوان بابلو بيلاتي وجابرييل تشادي.
-
الحكم الرابع والخامس: داريو هيريرا وكريستيان نافارو.
-
حكم تقنية الفيديو الأساسي (من دالاس): هيرنان ماسترانجيلو.
كيف تدار تقنية الـ VAR في كأس العالم 2026؟
يعتمد الفيفا منذ انطلاق مونديال 2026 الحالي على نظام “التحكيم المركزي”؛ حيث يتواجد حكام الفيديو داخل مركز البث الدولي الموحد (IBC) في مدينة دالاس بولاية تكساس، وليس داخل الملاعب التي تحتضن المباريات.
ويتلقى هذا المركز المجهز بأحدث التقنيات بثاً حياً ومباشراً من كافة ملاعب البطولة الموزعة بين الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا. إلا أن الأهمية الحساسة لمباريات خروج المغلوب، وتحديداً قمة المغرب وفرنسا، دفعت الفيفا لنقل حكمين إضافيين إلى الملعب كصمام أمان لمواجهة أي مفاجآت تقنية.


