وجد الدولي المغربي منير الحدادي نفسه عالقًا في إيران، عقب التطورات الأمنية الخطيرة التي شهدتها البلاد، إثر هجوم عسكري نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم السبت، وأدى إلى شلل جزئي في حركة النقل الجوي وتوقف الأنشطة الرياضية.
الهجوم الذي استهدف العاصمة طهران ومناطق أخرى، دفع السلطات إلى إغلاق المجال الجوي وتعليق عدد من الرحلات، ما تسبب في اضطراب كبير في تنقل الرياضيين والبعثات المشاركة في المسابقات المحلية والدولية. كما تقرر تأجيل مباريات وإيقاف منافسات إلى أجل غير مسمى، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية.
ومن بين المتأثرين بهذه التطورات، منير الحدادي، إلى جانب المدربين الإسبانيين بيبي لوسادا وإميليو ألفاريز من نادي برسبوليس، حيث تم تعليق رحلتهم نحو طهران بعد وصولهم من أصفهان، ليجدوا أنفسهم في وضع غير مستقر بانتظار اتضاح الصورة.
وتسود حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية في إيران، سواء لدى اللاعبين المحليين أو الأجانب، في ظل القيود المفروضة على الحركة وإغلاق الأجواء، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الساعات والأيام المقبلة.


