أشعل النجم الإسباني الشاب لامين يامال الحماس قبل مواجهات ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما عبّر علنًا عن رغبته في مواجهة المنتخب المغربي في المربع الذهبي للمونديال. وأكد نجم برشلونة أن هذه المواجهة ستطغى عليها مشاعر خاصة ومختلفة تماماً بالنسبة له، نظراً للجذور والعلاقة الوثيقة التي تربطه بالمغرب.
طريق إسبانيا والمغرب نحو نصف نهائي مونديال 2026
تأتي تصريحات يامال في الوقت الذي يشتعل فيه الصراع في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، حيث تشهد خريطة الطريق نحو نصف النهائي المواجهات التالية:
-
منتخب إسبانيا يصطدم بـ بلجيكا في ربع النهائي.
-
منتخب المغرب يواجه فرنسا في قمة نارية بنفس الدور.
-
نصف النهائي المرتقب: يلتقي الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا مع المتأهل من موقعة المغرب وفرنسا.
تصريحات لامين يامال عن مواجهة المغرب و”أسود الأطلس”
في مقابلة خاصة مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، لم يُخفِ يامال خصوصية اللعب ضد المغرب، وهو المنتخب الذي حاول سابقاً استقطابه لتمثيل ألوانه قبل الاستقرار على “الماتادور”.
وقال يامال:
“لدينا ذكريات جيدة أمام فرنسا، لكن مواجهة المغرب ستكون استثنائية جداً بالنسبة لي شخصياً. كلا المنتخبين (المغرب وفرنسا) قويان للغاية، لكن هدفنا الأساسي في إسبانيا هو الفوز في المباراة المقبلة وبلوغ النهائي بغض النظر عن هوية المنافس.”
العودة من الإصابة ودافع المباريات الإقصائية
تطرق النجم الواعد إلى تقييم مستواه الفني الحالي في بطولة كأس العالم 2026، معترفاً بأنه يملك الأفضل لتقديمه بعد فترة صعبة مر بها مؤخراً:
-
تأثير الإصابة: أوضح يامال أن غيابه عن الملاعب لنحو شهرين مع نادي برشلونة قبل المونديال أثر نسبياً على جاهزيته البدنية.
-
استعادة البريق: أكد اللاعب أنه يستعيد حساسية المباريات تدريجياً ويشعر بتحسن كبير مع توالي الدقائق.
-
شغف المواعيد الكبرى: أشار إلى أن الأدوار الإقصائية تمنحه دافعاً مضاعفاً، لأن الجماهير لا تتذكر سوى هذه اللحظات الحاسمة.
معنويات مرتفعة بعد إقصاء البرتغال وموقف يامال من ميسي ورونالدو
أكد يامال أن الفوز الثمين الذي حققته إسبانيا على البرتغال في ثمن النهائي منح “لاروخا” دفعة معنوية هائلة وثقة مضاعفة قبل موقعة بلجيكا، رغم إيمانه بأن مفاجآت كأس العالم لا تخضع للتوقعات.
وفي ختام حديثه، عبّر عن إعجابه الشديد بـ ليونيل ميسي وما يقدمه من مستويات مبهرة في البطولة، إلى جانب سعادته بمشاهدة أساطير طفولته مثل كريستيانو رونالدو ونيمار وهم يواصلون ترك بصمتهم، مختتماً بأمنيته الأكبر: “قيادة إسبانيا إلى منصة التتويج ورفع كأس العالم 2026”.


