تتجه الأنظار إلى التغييرات المرتقبة في اختيارات المنتخب المغربي، بعدما كشفت معطيات متداولة عن توجه المدرب محمد وهبي لمنح فرصة جديدة لعدد من اللاعبين الذين غابوا عن المرحلة الماضية تحت قيادة وليد الركراكي.
هذا التوجه يعكس رغبة في ضخ دماء جديدة داخل صفوف المنتخب الوطني، مع توسيع دائرة الاختيارات والاعتماد على لاعبين تألقوا سواء في البطولة الاحترافية المغربية أو في مختلف الدوريات الأوروبية.
ربيع حريمات يعود إلى الواجهة
ومن بين أبرز الأسماء التي عادت إلى دائرة الاهتمام، قائد الجيش الملكي ربيع حريمات، الذي يواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط في البطولة الوطنية.
حريمات قاد فريقه في عدة مباريات حاسمة، وأبان عن قدرة كبيرة في قيادة اللعب وتنظيمه داخل وسط الميدان. كما يعد من العناصر الأساسية في المنتخبين المحلي والرديف، وهو ما جعل الكثير من المتابعين يطالبون منذ فترة بمنحه فرصة مع المنتخب الأول.
زكرياء الواحدي بعد تألقه
اللاعب الثاني الذي يبرز ضمن الخيارات الجديدة هو زكرياء الواحدي، مدافع نادي جينك البلجيكي، والذي لفت الأنظار بأدائه القوي رفقة المنتخب المغربي الأولمبي.
وكان الواحدي من بين الأسماء التي ساهمت في الإنجاز التاريخي للمنتخب الأولمبي خلال أولمبياد باريس، حيث نجح المغرب في إحراز الميدالية البرونزية، وهو إنجاز غير مسبوق لكرة القدم المغربية.
ورغم ذلك، ظل اللاعب خارج حسابات المنتخب الأول لفترة، قبل أن تعيده اللائحة الجديدة إلى دائرة النقاش.
إسماعيل باعوف… اسم يفتح باب الجدل
أما الاسم الثالث الذي أعاد الجدل بين المتابعين فهو المدافع إسماعيل باعوف.
وسبق لباَعوف أن حقق لقب كأس العالم مع منتخب أقل من 20 سنة، ما جعل كثيرين يستغربون غيابه عن المنتخب الأول في الفترة الماضية، خصوصاً مع حاجة المنتخب لتعزيز خط الدفاع بخيارات إضافية.
وكان وليد الركراكي قد أوضح في وقت سابق أن اللاعب ما زال في بداية مسيرته ويلعب في نادٍ غير كبير، غير أن الأداء الذي قدمه مؤخراً أعاد اسمه بقوة إلى الواجهة من جديد.


