حسم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الجدل المثار حول مستقبل المدير الفني للمنتخب الأول، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعد الإقصاء الصادم من ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وأكد الاتحاد في بيان رسمي استمرار المدرب المخضرم في قيادة “السيليساو”، مشدداً على أن مغادرة المونديال مبكراً لن تؤثر على الثقة الممنوحة له أو على المشروع الرياضي الطويل الذي يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030.
تفاصيل إقصاء البرازيل والنرويج في مونديال 2026
وجاء هذا التحرك السريع من إدارة الاتحاد البرازيلي لامتصاص الغضب الجماهيري عقب خسارة المنتخب البرازيلي أمام نظيره النرويجي بنتيجة (2-1)، وهي النتيجة التي أنهت مشوار رفاق فينيسيوس جونيور بشكل مفاجئ في البطولة.
وفي أول تعليق رسمي، تحدث رودريجو كايتانو، منسق المنتخب البرازيلي، قائلاً:
“الاتحاد سيواصل العمل مع أنشيلوتي، وسنقوم بإجراء كافة التعديلات والتقييمات اللازمة للاستعداد بالشكل الأمثل للاستحقاقات القادمة.”
الاستقرار الفني يربح رهان “السيليساو”
ولم ينكر كايتانو في تصريحاته حجم الإحباط والحزن الذي يسيطر على غرف ملابس المنتخب بعد الوداع المونديالي، لكنه ركز في المقابل على النقاط الإيجابية، مشيداً بالانضباط الكلي والاحترافية العالية التي أظهرها اللاعبون والجهاز الفني طوال فترة المعسكر والمشاركة في البطولة. وأشار إلى أن الحفاظ على الاستقرار الفني هو الخيار الأنسب لبناء منتخب قوي مستقبلاً.
عقد كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل وحلم النجمة السادسة
تولى كارلو أنشيلوتي تدريب البرازيل في مايو 2025، وقام لاحقاً بتمديد عقده ليكون مشروعاً طويل الأمد ينتهي في صيف 2030.
ورغم كبوة المونديال الحالي، يظل الهدف الأسمى للمدرب الإيطالي والاتحاد البرازيلي هو قيادة “السامبا” لاستعادة الهيمنة العالمية وتحقيق اللقب السادس (السادسة) الغائب عن خزائن البلاد منذ مونديال كوريا واليابان 2002.

