شهدت العلاقة بين حكيم زياش والناخب الوطني السابق وليد الركراكي توتّرًا مستمرًا منذ مشاركتهما في كأس أمم إفريقيا 2024، بحسب ما كشف عنه الإعلامي المغربي يوسف التمسماني.
القصة الكاملة لمحاولة الاشتباك بالأيدي بين الركراكي و حكيم زياش بكأس إفريقيا 2024
ووفق المعطيات، بدأت الأزمة خلال المباريات في البطولة عندما تصاعدت الخلافات بين اللاعب والمدرب حول طريقة إدارة المباريات واتخاذ القرارات داخل الملعب، ووصلت الأمور إلى مواجهة مباشرة كادت تتحول إلى اعتداء جسدي من زياش قبل تدخل زملائه لتهدئة الموقف.
وكشفت المصادر أن زياش لم يكن راضيًا عن أسلوب الركراكي، الذي يعتمد بشكل كبير على التحفيز العاطفي وخطابات “النية” و”الوالدين” و”القتالية”، مطالبًا بخطط تكتيكية واضحة وحلول فنية عملية تتجاوز مجرد الكلام التحفيزي، وهو الموقف الذي دعمه زميله سفيان بوفال.
هذا التباين الحاد في الرؤى أدى إلى تأزم العلاقة بين الطرفين؛ فبينما يرى زياش وبوفال أن المنتخب بحاجة إلى تغييرات تكتيكية جذرية، اعتبر الركراكي الانتقاد مساسًا بمنهجيته وقيادته، ما أدى لاحقًا إلى إقصائهما من معسكرات المنتخب الوطني.


