اهتزّ الوسط الرياضي في روما صباح الثلاثاء على وقع حادث خطير استهدف الدولي المغربي نايل العيناوي، لاعب خط وسط نادي روما، بعدما تعرّض لعملية سطو مسلح داخل منزله انتهت باحتجازه رفقة أفراد عائلته.
ووفق ما أوردته وكالة أنسا، فإن مجموعة مكوّنة من ستة أشخاص ملثمين اقتحمت المنزل في حدود الساعة الثالثة صباحًا، مستغلة هدوء الحي السكني الواقع جنوب غرب العاصمة الإيطالية، والذي يقطنه عدد من لاعبي الفريق لقربه من مركز التدريبات.
المهاجمون، الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة، تمكنوا من التسلل إلى الداخل بعد تحطيم إحدى النوافذ، قبل أن يفاجئوا اللاعب ويجبرونه، رفقة أسرته، على البقاء داخل غرفة واحدة تحت التهديد، في مشهد أثار حالة من الرعب.
وخلال العملية، قام اللصوص بتفتيش المنزل والاستيلاء على مجموعة من الممتلكات القيّمة، من بينها مجوهرات وساعة فاخرة من علامة روليكس، إضافة إلى حقائب ومقتنيات شخصية أخرى.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات جسدية، إلا أن الحادث خلّف صدمة نفسية قوية لدى اللاعب، خاصة أنه وقع بحضور أفراد عائلته.
عقب ذلك، أبلغ العيناوي إدارة ناديه بالواقعة، ليُعفى من التدريبات من أجل استعادة توازنه ومتابعة الجوانب الأمنية والقانونية، في وقت يُرتقب أن تفتح فيه السلطات الإيطالية تحقيقًا شاملاً، خصوصًا مع تزايد حوادث استهداف لاعبي كرة القدم في البلاد.
ويأتي هذا الحادث في توقيت حساس، حيث يستعد نادي روما لمواجهة حاسمة أمام بولونيا ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ما يضع مشاركة اللاعب في اللقاء محل شك، في انتظار تقييم حالته النفسية خلال الساعات المقبلة، وسط دعم كبير من النادي لهذه المرحلة الصعبة.


