حسم الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، مستنداً إلى معطيات أولية، مستقبل محمد وهبي المدير الفني للمنتخب المغربي الأول، وذلك فور انتهاء مشاركة “أسود الأطلس” في منافسات كأس العالم 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المسؤولين للحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على المكتسبات التي تحققت في الفترة الماضية.
وكانت رحلة المنتخب المغربي في المونديال الحالي قد توقفت عند محطة الدور ربع النهائي، إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد. وهي المواجهة التي فجّرت نقاشاً رياضياً واسعاً في الشارع المغربي، حيث اعتبر قطاع واسع من المتابعين أن الأداء الفني لم يرقَ إلى مستوى التطلعات الكبيرة التي سبقت المباراة.
كواليس قرار استمرار محمد وهبي مع “أسود الأطلس”
وفقاً موقع “winwin”، فإن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، استقر مبدئياً على تجديد الثقة في المدرب محمد وهبي للاستمرار على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول.
ومن المرتقب أن يجمع الطرفين اجتماع رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف:
-
تقييم الحصيلة الفنية لمشاركة المغرب في مونديال 2026.
-
رصد نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال المواجهات.
-
رسم خارطة الطريق للمرحلة الحالية والمستقبلية.
تفاصيل العقد الجديد: عيون المغرب على أمم إفريقيا ومونديال 2030
تشير المعطيات ذاتها إلى أن الاجتماع القادم لن يتوقف عند حدود التقييم والمحاسبة، بل سيمتد لصياغة عقد جديد للمدرب محمد وهبي يتضمن أهدافاً استراتيجية واضحة ومحددة، أبرزها:
-
التتويج القاري: المنافسة الشرسة على تحقيق لقب النسخة المقبلة من بطولة كأس أمم إفريقيا.
-
المشروع المونديالي: مواصلة إعداد وتطوير جيل قادر على المنافسة بقوة على لقب كأس العالم 2030.
الاستقرار الفني.. رهان الاتحاد المغربي للمرحلة المقبلة
يعكس قرار اتحاد الكرة تجنب التغييرات المتسرعة رغبة واضحة في حماية الاستقرار الفني للـ “أسود”. ويرى مسؤولو اللعبة في المغرب أن المشروع الحالي يرتكز على جيل واعد من المواهب الشابة التي أثبتت جدارتها عالمياً، وتحتاج إلى التوجيه المستمر لتصبح الركيزة الأساسية للاستحقاقات القادمة.
وفي الختام، يرى صناع القرار أن استمرار محمد وهبي سيمنحه الفرصة الكاملة والوقت الكافي الذي افتقده قبل مونديال 2026، مما يجعل المرحلة المقبلة بمثابة الاختبار الحقيقي لقدرة الجهاز الفني على ترجمة الطموحات المغربية إلى ألقاب قارية وعالمية ملموسة.

