في أول خطوة له عقب تعيينه مدرباً للمنتخب المغربي لكرة القدم، طلب الناخب الوطني محمد وهبي من طبيب “أسود الأطلس” إعداد تقرير طبي مفصل حول حالة اللاعبين المصابين، وذلك من أجل حسم اللائحة التي ستخوض المباراتين الوديتين أمام الإكوادور والباراغواي.
ويرى متابعون أن هذه المبادرة تعكس رغبة وهبي في بناء قراراته المتعلقة باختيار اللاعبين على معطيات دقيقة، خاصة في ظل معاناة عدد من عناصر المنتخب من إصابات متفاوتة الخطورة. لذلك يعمل الطاقم الطبي على تسريع وتيرة المتابعة لتقييم الوضع الصحي للاعبين وتحديد مدى قدرتهم على المشاركة في المعسكر الإعدادي المقبل.
ومن بين الأسماء التي تثير بعض القلق داخل المنتخب، المدافع نايف أكرد الذي تعرض لإصابة عضلية رفقة ناديه مارسيليا في الدوري الفرنسي، إلى جانب الظهير الأيمن نصير مزراوي الذي اشتكى بدوره من آلام بدنية مع فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي.
كما يخضع لاعب الوسط عزالدين أوناحي لبرنامج علاجي بعد إصابة عضلية أبعدته عن بعض المباريات. ورغم عودته التدريجية إلى أجواء المنافسة، فإن جاهزيته البدنية الكاملة ما تزال محل متابعة من طرف الطاقم الطبي للمنتخب. وينطبق الأمر أيضاً على سفيان أمرابط، الذي استأنف اليوم الثلاثاء التدريبات الجماعية مع نادي ريال بيتيس الإسباني، بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل الأيمن.
وأمام هذه المعطيات، تبدو المباراتان الوديتان المقبلتان فرصة مهمة للمدرب محمد وهبي لاختبار تصوراته التكتيكية، والوقوف على جاهزية اللاعبين، خاصة بعد سلسلة الإصابات التي طالت عدداً من عناصر المنتخب الوطني.


