أثار نادي ماميلودي صنداونز جدلًا واسعًا بعد تقدّمه بطلب مفاجئ إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لتعديل موعد ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم أن البرنامج الرسمي للمباراة كان قد حُسم مسبقًا قبل إسدال الستار على دور نصف النهائي.
ماميلودي صنداونز يطلب تعديل موعد ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا
وبحسب المعطيات المتداولة، يسعى الفريق الجنوب إفريقي إلى نقل موعد المواجهة من يوم الجمعة 15 ماي إلى يوم الأحد 17 ماي، مع برمجتها في توقيت مبكر عند الساعة 13:00 بتوقيت غرينيتش، على أرضية ملعبه في بريتوريا، وهو ما قد يُربك حسابات الطرف المقابل.
البرنامج المعتمد سلفًا كان يقضي بإجراء مباراة الذهاب يوم 15 ماي، على أن يُقام لقاء الإياب يوم 24 ماي بالعاصمة الرباط، وهو ما يعني أن أي تعديل محتمل سيؤثر بشكل مباشر على تحضيرات الجيش الملكي، خاصة من حيث الجوانب اللوجستية والاستعدادات التقنية في مرحلة حساسة من الموسم.
الخطوة التي أقدم عليها صنداونز أعادت إلى الواجهة النقاش حول توقيت مبارياته، إذ دأب الفريق في مناسبات سابقة على خوض لقاءاته خلال فترات الظهيرة، رغم توفر ملعبه على إنارة كافية، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن دوافع هذا الاختيار ومدى تأثيره على مبدأ تكافؤ الفرص.
كما أن هذا الطلب يكتسي طابعًا أكثر حساسية بالنظر إلى ارتباط اسم رئيس النادي، باتريس موتسيبي، بقيادة الاتحاد القاري، في ظل تداخُل الأدوار بين إدارته للنادي وموقعه داخل هرم الكرة الإفريقية، وهو ما يضع لجنة مسابقات الأندية التابعة للكاف أمام اختبار حقيقي يتعلق بالحياد والشفافية.
ووفق ما أشار إليه الصحفي ميكي جونيور، فإن الحسم النهائي في هذا الطلب يبقى بيد لجنة مسابقات الأندية، التي يُنتظر أن تُصدر قرارها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي ظل هذا الترقب، يظل السؤال مطروحًا: هل ستُبقي الكاف على الجدول الزمني المُعلن سلفًا، أم ستفتح الباب أمام استثناء قد يُشعل نقاشًا واسعًا حول عدالة المنافسة في أبرز بطولات القارة؟


