في إنجاز عربي جديد يُضاف إلى سجلات كرة القدم، خطف النجم المغربي إسماعيل الصيباري الأضواء في قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للمرشحين لتشكيلة الأفضل في كأس العالم 2026. وجاء تواجد الصيباري كـ اللاعب العربي الوحيد في قائمة خط الوسط والأجنحة، ليتوج أداءه الاستثنائي ويزاحم كبار نجوم العالم، في وقت اشتعلت فيه أزمة مدوية داخل الشارع الرياضي الإسباني بسبب استبعادات غير متوقعة.
إسماعيل الصيباري: ممثل العرب الوحيد في خط وسط “الأفضل”
تُوج التألق اللافت للنجم المغربي إسماعيل الصيباري بدخوله رسمياً ضمن قائمة التصويت الجماهيري التي أطلقها “الفيفا” لاختيار التشكيلة المثالية للبطولة. وجاء اختيار الصيباري ليؤكد المكانة المرموقة التي باتت تحتلها العناصر المغربية في المحافل العالمية، متواصلاً مع السلسلة المشرّفة للكرة العربية في المونديال.
وينافس النجم المغربي في خط الوسط والهجوم أسماء عالمية ثقيلة، تضم كلاً من:
-
إسماعيل الصيباري (المغرب).
-
جود بيلينجهام، مايكل أوليسي، وفينيسيوس جونيور.
-
إنزو فرنانديز، عثمان ديمبيلي، ولوكا مودريتش.
-
الثنائي الإسباني: رودري، ولامين يامال.
مفارقة غريبة: تواجد الصيباري يزامن غضب إسبانيا عارم!
على الجانب الآخر، تسبب إعلان الفيفا عن هذه القائمة – التي أضاءها اسم الصيباري – في موجة عارمة من الانتقادات والجدل في إسبانيا. ورغم تتويج “لا روخا” باللقب العالمي الثاني في تاريخه على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، إلا أن القائمة شهدت استبعاداً غريباً لثنائي قلب الدفاع أيمريك لابورت وباو كوبارسي.
تأتي هذه الصدمة لكون الثنائي أدار أقوى خط دفاع في البطولة، حيث لم تستقبل شباك إسبانيا سوى هدف واحد فقط خلال 7 مباريات.
علامة استفهام إسبانية: كيف يُستبعد باو كوبارسي من القائمة المثالية للتصويت، بعد أيام قليلة من تتويجه بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026؟
قائمة المرشحين لبقية المراكز في الفيفا
إلى جانب خط الوسط الذي يمثله الصيباري، جاءت ترشيحات الفيفا لبقية المراكز على النحو التالي:
1. خط الدفاع:
-
إسبانيا: مارك كوكوريلا، بيدرو بورو.
-
بقية المنتخبات: ليساندرو مارتينيز، نونو مينديز، فيرجيل فان دايك، جابرييل ماجالهايس، كريستيان روميرو، وداييو أوباميكانو.
2. حراسة المرمى:
-
أوناي سيمون (إسبانيا)، فوزينيا، إيميليانو مارتينيز، جوردان بيكفورد، وبارت فيربروخن.
3. خط الهجوم:
-
نيكو ويليامز، كيليان مبابي، جوليان كينونيس، هاري كين، إيرلينج هالاند، وليونيل ميسي.
استبعاد إسباني متواصل وعين على تصويت الجماهير
لم تتوقف حالة الذهول في الأوساط الرياضية الإسبانية عند خط الدفاع، بل امتدت لتشمل تجاهل صناع الفارق مثل داني أولمو وميكيل ميرينو، مما فتح باب التساؤلات حول معايير الفيفا، بينما تتجه أنظار الجماهير العربية والمغربية الآن لدعم إسماعيل الصيباري في التصويت الجماهيري لحجز مقعده في التشكيلة المونديالية النهائية.


