تلقى المنتخب المغربي خبراً غير مطمئن خلال مباراته الودية أمام النرويج، بعدما شهد اللقاء تعرض لاعبين بارزين للإصابة، ما دفع المدرب محمد وهبي إلى إجراء تبديلين اضطراريين قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
واضطر الطاقم الفني إلى سحب عبد الصمد الزلزولي من أرضية الميدان بعد شعوره بآلام حالت دون إكمال المباراة، ليحل محله سفيان رحيمي، وسط مخاوف من أن تؤثر الإصابة على جاهزية اللاعب للاستحقاق العالمي المرتقب.
وقبل إصابة الزلزولي، كان نصير مزراوي قد غادر بدوره المباراة متأثراً بإصابة تعرض لها خلال مجريات الشوط الأول، ليتم تعويضه بيوسف بلعمري، في مشهد أثار قلق الجهاز الفني والطبي للمنتخب الوطني.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، خاصة أن “أسود الأطلس” يستعدون لبدء مشوارهم في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، ما يجعل الحالة الصحية للاعبين محل متابعة دقيقة خلال الساعات المقبلة.
ومن المنتظر أن يخضع مزراوي والزلزولي لفحوصات طبية معمقة لتحديد طبيعة الإصابتين ومدى خطورتهما، في انتظار صدور تقرير رسمي يوضح موقفهما من المشاركة في المباريات المقبلة.


