يعيش الدولي المغربي سفيان أمرابط، نجم خط وسط “أسود الأطلس”، حالة نفسية صعبة عقب إقصاء المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد؛ وهو ما أكده شقيقه محمد أمرابط في تصريحات إعلامية مثيرة.
غضب عارم بعد تبخر حلم كأس العالم 2026
وأوضح محمد أمرابط، في مقابلة مع إذاعة “funxfm” الهولندية، أن مرارة الخروج من المونديال كانت قاسية جداً على كتيبة الأسود، لا سيما وأن سقف الطموحات كان يتجاوز عتبة دور الثمانية.
وقال شقيق النجم المغربي:
“الخروج من البطولة كان مؤسفاً للغاية، وكان بإمكان المنتخب تحقيق نتيجة أفضل. سفيان بطبيعته لاعب تنافسي لا يتقبل الهزيمة، وعندما يخسر يسيطر عليه غضب عارم، لذلك من الأفضل تركه بمفرده لبعض الوقت حتى يستعيد هدوءه”.
تلميحات برحيل العلاقة بين أمرابط والمدرب محمد وهبي
ولم تخْلُ تصريحات محمد أمرابط من انتقادات غير مباشرة للنهج التكتيكي، مشيراً إلى أن لاعب ريال بيتيس يشعر بإحباط كبير قد يكون مرتبطاً ببعض الاختيارات الفنية خلال البطولة، خاصة مع تراجع دوره المحوري في التشكيلة الأساسية.
وأضاف في هذا السياق: “أعتقد أنه سئم تماماً من هذا المدرب، لكن في النهاية تمكنا من تحقيق الفوز على المنتخب الهولندي”.
أيوب بوعدي والعيناوي يقلصان دقائق أمرابط في المونديال
وشهدت مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 تحولاً في خيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي، الذي فضّل الاعتماد على الثنائي الشاب أيوب بوعدي ونائل العيناوي في مركز الارتكاز الدفاعي، مما قلص من دقائق مشاركة سفيان أمرابط خلال العرس العالمي.
من ملحمة قطر 2022 إلى التطلع للمستقبل مع ريال بيتيس
ويظل سفيان أمرابط أحد أبرز مهندسي الإنجاز التاريخي لـ”أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، حين قاد المنتخب لبلوغ المربع الذهبي في إنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً.
الجدير بالذكر أن أمرابط قد استعاد الكثير من توهجه خلال الموسم الماضي برفقة نادي ريال بيتيس الإسباني (المعار إليه من فنربخشة التركي)، مما يجعله مرشحاً قوياً لاستعادة مكانته الأساسية رفقة النخبة الوطنية في الاستحقاقات الكروية المقبلة.

