يواجه الحارس الدولي الجزائري لوكا زيدان تحدياً صعباً قد يهدد مستقبله كحارس أساسي لنادي غرناطة الإسباني. وجاء ذلك بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تحركات جادة من إدارة النادي الأندلسي للتعاقد مع حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
تأتي هذه التحركات في ظل موجة الانتقادات الحادة التي لاحقت نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، عقب مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس العالم 2026.
انتقادات مونديال 2026 تلاحق لوكا زيدان
تعرض لوكا زيدان لانتقادات واسعة من الجماهير والإعلام الجزائري بسبب تراجع أدائه في المونديال؛ حيث استقبلت شباكه 6 أهداف خلال 3 مباريات فقط. هذا التراجع الرقمي والفني أثار شكوكاً كبيرة حول قدرته على الاستمرار كحارس أول لـ “محاربي الصحراء”.
وزادت الضغوط النفسية على الحارس الجزائري بعد تقارير أكدت تأثره الذهني بتلك الانتقادات. وأشارت الأنباء إلى تقدمه بطلب للإعفاء من خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد النمسا، مما فتح باب الجدل واسعاً حول جاهزيته الذهنية للمرحلة المقبلة.
غرناطة يتحرك لدعم حراسة المرمى.. وليزواين في الصدارة
بسبب تراجع مستوى الحارس الجزائري، بدأت إدارة غرناطة بدراسة خيارات تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق موسم 2026-2027 بهدف خلق منافسة قوية على المركز الأساسي.
ووفقاً للتقارير الصحفية الإسبانية، فإن ملامح الميركاتو الصيفي لغرناطة تتضح كالتالي:
-
الاستثمار الأمريكي الجديد: تنتظر الإدارة استكمال إجراءات انتقال ملكية النادي إلى صندوق استثماري أمريكي قبل حسم الصفقات رسمياً.
-
المرشح الأبرز: يعد الحارس الإسباني المخضرم راؤول ليزواين الهدف الأول للنادي، مستغلاً انتهاء عقده مع ألباسيتي وخبرته الكبيرة في الملاعب الإسبانية، خاصة بعد تألقه الأخير في كأس ملك إسبانيا.
-
المنافسة على الصفقة: يسعى غرناطة لإقناع ليزواين بالانضمام إليه، رغم وجود رغبة قوية من ناديه السابق لاس بالماس باستعادته.
تراجع الأسهم والعودة إلى التدريبات
توضح هذه التحركات تراجعاً ملحوظاً في منسوب الثقة التي كان يحظى بها لوكا زيدان داخل أسوار غرناطة. فبعد أن كان قبل أشهر قليلة النجم الأبرز والمرشح للانتقال إلى نادٍ أكبر، غيرت تداعيات مونديال 2026 المعطيات تماماً.
ومن المرتقب أن ينتظم الحارس الجزائري في تدريبات غرناطة نهاية الشهر الجاري، فور انتهاء الإجازة الإضافية التي حصل عليها عقب نهاية مشواره المونديالي مع “الخضر”.

