يعيش الشارع الرياضي السنغالي حالة من الجدل بعد الأزمة الإدارية المفاجئة التي تسببت في بقاء بعثة منتخب السنغال عالقة في مدينة سياتل الأمريكية. وجاء ذلك نتيجة لعدم حجز تذاكر رحلة العودة إلى العاصمة داكار، عقب توديع الفريق لمنافسات بطولة كأس العالم.
وفي تفاصيل الأزمة، أكدت قناة “RTS” السنغالية الرسمية أن لاعبي منتخب السنغال، إلى جانب الطاقمين الإداري والتقني، ما زالوا متواجدين في الولايات المتحدة لعدم توفر حجوزات طيران تؤمن عودتهم. وأشارت التقارير إلى أن هذا الارتباك التنظيمي زاد من تعقيد الموقف الإداري للاتحاد المحلي.
تدخل الفيفا لتأمين رحلة خاصة لـ “أسود التيرانغا”
وأفادت المصادر ذاتها بأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم يبذل جهوداً مكثفة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتوفير طائرة خاصة في أسرع وقت ممكن. ومن المتوقع، في حال نجاح المساعي، أن تغادر البعثة الأراضي الأمريكية متجهة إلى داكار خلال الساعات القليلة القادمة.
تصريح من قلب الحدث: انتقد مراسل القناة السنغالية سوء التخطيط داخل الاتحاد المحلي قائلاً: “مشاكل الاتحاد لا تنتهي. يبدو أن المسؤولين فوجئوا تماماً بالإقصاء من المونديال، ولم يضعوا خطة بديلة أو يتوقعوا موعداً لرحلة العودة، وهو ما أدى إلى هذا المأزق”.
يُذكر أن المنتخب السنغالي اضطر للبقاء في سياتل بعد خسارته القاسية أمام المنتخب البلجيكي بنتيجة (3-2) في مواجهة مثيرة أقيمت يوم الأربعاء الماضي، والتي أسفرت عن خروج “أسود التيرانغا” رسمياً من منافسات كأس العالم.

