عاد المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش لإثارة الجدل حول رحيله عن تدريب منتخب المغرب لكرة القدم، مؤكداً أنه يشعر بأنه حُرم من قيادة “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022 رغم أنه كان وراء تأهل المنتخب إلى النهائيات.
ويستعد حاليلوزيتش لبدء تجربة تدريبية جديدة مع نادي نانت الفرنسي، بعدما وافق على قيادة الفريق حتى نهاية موسم 2025-2026، في مهمة صعبة تهدف إلى إنقاذ “الكناري” من خطر الهبوط في الدوري الفرنسي، حيث يحتل حالياً المركز السابع عشر برصيد 17 نقطة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم 13 مارس لتقديمه مدرباً جديداً للفريق، عاد المدرب البوسني للحديث عن تجربته مع المنتخب المغربي، معتبراً أن قرار إقالته قبل أشهر قليلة من انطلاق مونديال قطر كان قاسياً بالنسبة له. وقال في تصريحات نقلها موقع Foot Mercato: “مررت بفترة صعبة مع المغرب. لقد حُرمت من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، رغم أنني كنت قد أعددت الفريق جيداً للبطولة”.
كما أقر حاليلوزيتش بأن شخصيته الصريحة كانت أحد أسباب الخلاف مع مسؤولي المنتخب، مشيراً إلى أنه يدرك أن أسلوبه قد يُفهم أحياناً على أنه صدامي، مضيفاً: “هذه طبيعتي. كثيرون ينصحونني بأن أكون أكثر دبلوماسية، لكنني أتحمل مسؤولية ذلك”.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد قررت إنهاء مهام حاليلوزيتش في أغسطس 2022، قبل ثلاثة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم، ليتم تعيين المدرب وليد الركراكي خلفاً له، وهو الذي قاد المنتخب المغربي لاحقاً إلى إنجاز تاريخي ببلوغه نصف نهائي البطولة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعيش فيها المدرب البوسني سيناريو الإقالة بعد تأهيل منتخب إلى المونديال، إذ سبق أن حدث الأمر ذاته عندما كان يشرف على منتخب كوت ديفوار لكرة القدم قبل كأس العالم 2010، وكذلك مع منتخب اليابان لكرة القدم قبل كأس العالم 2018.


