تأكد غياب نيمار عن مباراة المغرب الافتتاحية في كأس العالم 2026 بعد تعرضه لإصابة عضلية جديدة رفقة منتخب البرازيل.”
تلقى منتخب البرازيل ضربة موجعة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعرض نجمه نيمار دا سيلفا لإصابة جديدة ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، في توقيت حساس للغاية بالنسبة لـ”السيليساو”.
وكان المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti قد وجه الدعوة إلى نيمار ضمن القائمة النهائية للمنتخب البرازيلي استعدادا للمونديال، بعدما عاد اللاعب مؤخرا من سلسلة إصابات طويلة أثرت على مسيرته خلال الفترة الماضية.
نيمار مهدد بالغياب عن مواجهة المغرب
وأكد الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي أن نيمار يعاني من إصابة عضلية من الدرجة الثانية على مستوى الساق، بعدما خضع لفحوصات دقيقة بالرنين المغناطيسي عقب غيابه عن الحصص التدريبية الأخيرة.
ووفقا لما أورده موقع “Foot Mercato” الفرنسي، فإن الفحوص الطبية كشفت عن وجود تمزق عضلي سيُبعد نجم Paris Saint-Germain السابق عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما يجعله مهددا بالغياب عن المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي.
وقال طبيب اللاعب رودريغو لاسمار إن نيمار خضع لجميع الفحوص الطبية داخل مركز “غرانخا كوماري”، مضيفا أن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أكدت إصابته بتمزق عضلي من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وليس مجرد كدمة بسيطة، مشيرا إلى أن فترة التعافي المتوقعة تمتد ما بين أسبوعين و3 أسابيع.
وأثارت طريقة التعامل مع إصابة نيمار حالة من الجدل داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خاصة بعد تضارب المعطيات القادمة من نادي Santos FC، الذي كان قد أكد في وقت سابق أن الحالة البدنية للاعب لا تمنعه من الالتحاق بمعسكر المنتخب.
وتشير تقارير إعلامية برازيلية إلى أن أنشيلوتي يتابع تطورات إصابة نيمار بحذر شديد، وسط مخاوف من أن تكون التقارير الطبية الأولية قد قللت من خطورة الإصابة، ما وضع الجهاز الفني أمام وضع معقد قبل انطلاق المنافسات.
وبحسب الصحافة البرازيلية، تأكد غياب نيمار عن مواجهة البرازيل الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي.


