تسيطر حالة من القلق على الجماهير المغربية بشأن إصابة إسماعيل صيباري، نجم “أسود الأطلس”، قبل المواجهة المصيرية المرتقبة بين منتخب المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
وكان صيباري قد غادر أرضية الملعب خلال مباراة كندا الماضية بعد دقائق معدودة من صافرة البداية، إثر شعوره بآلام عضلية حادة أجبرت الطاقم الفني على استبداله اضطرارياً. ويُعتبر النجم المتألق أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب محمد وهبي، نظراً للمستويات اللافتة التي قدمها طوال المونديال.
طبيعة إصابة إسماعيل صيباري ونتائج الفحوصات الطبية
وفقاً لتقارير صحفية مطلعة، فإن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها إسماعيل صيباري كشفت عن طبيعة إصابته وموقفه الحالي:
-
التشخيص الطبي: تبين أن اللاعب يعاني من شد عضلي خفيف.
-
خطورة الإصابة: لا تُصنف الإصابة ضمن الفئة الخطيرة أو المقلقة.
-
البرنامج العلاجي: يخضع صيباري حالياً لبرنامج تأهيلي مكثف وتخفيف للأحمال التدريبية، مع مراقبة تطور حالته بشكل يومي من طرف الطاقم الطبي لـ منتخب المغرب.
هل يلحق صيباري بمواجهة فرنسا في ربع النهائي؟
تشير المؤشرات الأولية داخل معسكر “أسود الأطلس” إلى حالة من التفاؤل الطبي؛ حيث يسابق الطاقم الطبي الزمن لتجهيز اللاعب خلال الـ 72 ساعة القادمة.
موقف اللاعب الحالي: حظوظ إسماعيل صيباري تبدو كبيرة جداً للحاق بمباراة فرنسا في ربع نهائي المونديال، ما لم تحدث أي مضاعفات غير متوقعة خلال فترة التأهيل.
ينتظر الجهاز الفني للمنتخب المغربي الضوء الأخضر النهائي من الأطباء قبل حسم مشاركة صيباري أساسياً، خاصة وأن المواجهة أمام “الديوك” تتطلب الجاهزية البدنية والفنية القصوى لمواصلة الحلم المونديالي وكتابة تاريخ جديد للكرة المغربية والعربية.

