أكد المدرب المغربي وليد الركراكي أنه لن يدخل في أي تجربة تدريبية جديدة قبل نهاية كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مفضّلًا التريث ومنح نفسه فترة استراحة بعد المرحلة التي قضاها مع المنتخب الوطني.
استراحة بعد مرحلة مليئة بالتحديات
وبحسب مصدر مقرب من المدرب المغربي، فإن الركراكي يعتزم الابتعاد مؤقتًا عن أجواء التدريب من أجل استعادة طاقته بعد السنوات الأخيرة التي شهدت ضغطًا كبيرًا مع المنتخب المغربي، خاصة بعد الإنجازات التي حققها مع “أسود الأطلس” والمشوار المميز في المنافسات القارية والدولية.
فرنسا وجهة مرجحة
وأشار المصدر ذاته إلى أن الدوري الفرنسي قد يكون المحطة المقبلة في المسار المهني للركراكي، إذ توجد مؤشرات على إمكانية توليه تدريب أحد أندية “الليغ 1” عقب نهاية مونديال 2026، في خطوة قد تشكل تجربة جديدة للمدرب المغربي على الساحة الأوروبية.
ترقب جماهيري للمستقبل
قرار الركراكي تأجيل أي خطوة تدريبية جديدة يعكس رغبته في ترتيب أولوياته والاستعداد لمرحلة قادمة بعناية. كما يفتح الباب أمام جماهير كرة القدم المغربية لمتابعة مستجدات مستقبله التدريبي، وسط فضول كبير لمعرفة النادي الذي سيقوده في تجربته القادمة بعد الحدث العالمي.


