كشف المدرب المغربي وليد الركراكي الأسباب التي دفعته إلى عدم الصعود إلى المنصة خلال حفل تقديم المدرب الجديد محمد وهبي على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي، مؤكدًا أن قراره كان بدافع الاحترام ومنح المدرب الجديد كامل المساحة في لحظة مهمة في مسيرته.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي، إنهاء مهمة الركراكي مع المنتخب الوطني بعد أربع سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني، مع تعيين محمد وهبي مدربًا جديدًا لـ”أسود الأطلس”.
وأوضح الركراكي، في تصريحات أدلى بها لصحيفة “المنتخب”، أن تقديم مدرب جديد للمنتخب يُعد لحظة رمزية ومهمة في مسيرة أي مدرب، مشيرًا إلى أنه فضّل عدم مشاركة تلك اللحظة حتى يحظى وهبي بكل الاهتمام خلال تقديمه الرسمي.
وأضاف أن اللحظة الأكثر رمزية بالنسبة لأي مدرب هي تسلمه قميص المنتخب الوطني أمام الجميع، وهو ما جعله يختار الابتعاد عن المنصة حتى يظل التركيز منصبًا بالكامل على المدرب الجديد.
وأكد الركراكي أن هذا التصرف يدخل في إطار الاحترافية واحترام تقاليد المهنة، مشددًا على أنه أراد تجنب وضع وهبي في أي موقف محرج خلال حفل التقديم، خاصة أن العلاقة التي تجمعهما تتجاوز الإطار المهني إلى صداقة متينة، وهو ما جعل المدرب الجديد يتفهم موقفه بشكل كامل.
وليد الركراكي يؤجل حسم مستقبله التدريبي بعد انفصاله عن المنتخب المغربي


