يواجه المنتخب المغربي، معضلة حقيقية بشأن مصير نجمه عبد الصمد الزلزولي، بعد الإصابة التي تعرض لها في المباراة الودية أمام النرويج، في وقت يُصر فيه المدير الفني محمد وهبي على الاحتفاظ به ضمن قائمة “أسود الأطلس” في كأس العالم.
وتعرض الزلزولي لإصابة في أربطة الركبة خلال المواجهة الودية التي جمعت المغرب بالنرويج يوم الأحد الماضي، ما اضطره لمغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول.
وكشفت الفحوصات الطبية التي أُجريت للاعب ريال بيتيس الإسباني عن حاجته إلى فترة راحة تتجاوز 3 أسابيع، ما يضع مشاركته في البطولة العالمية على المحك.
وأفادت قناة “الرياضية” المغربية، بأن وهبي يرفض التخلي عن خدمات جناحه المهاجم، رغم تأكد غيابه عن المباراة الافتتاحية أمام البرازيل يوم الأحد المقبل، معولاً على الجهاز الطبي لتأهيله قبل المواجهة الثانية ضد اسكتلندا في 20 يونيو الجاري.
وأشارت تقارير صحفية مغربية إلى أن الجهاز الطبي يرى أن هناك بصيص أمل في استمرار الجناح المهاجم ومشاركته في المباراتين المقبلتين أمام اسكتلندا وهايتي بدور المجموعات، شريطة عدم تعرض الرباط الداخلي لركبته لأي تمزق ولو طفيف، ما قد يتيح له العودة إلى الملاعب خلال فترة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين إن كان الالتواء غير حاد.
وأشارت التقارير إلى أن المدة الفاصلة بين مباريات المغرب تعزز فرضية لحاق الزلزولي بالمنافسات، حيث يفصل بين المباراة الأولى والثانية 6 أيام، وبين الأولى والثالثة 11 يومًا، علمًا بأن اللاعب أصيب في السابع من يونيو الجاري، ما يمنح الطاقم الطبي هامشًا زمنيًا معقولاً للعمل على تأهيله.
وأكد المصدر أن إمكانية لحاق الزلزولي تبقى واردة، لكنها تعتمد بشكل كامل على نتائج الفحوصات الدقيقة ومدى تجاوبه مع البرنامج العلاجي المكثف، على أن يتخذ الجهاز الفني قرارًا حاسمًا ونهائيًا قبل انطلاق كأس العالم، للاستفادة من خيار استبداله في حال تعذر مشاركته.
وتمنح لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم المنتخبات المشاركة في البطولة فرصة استبدال اللاعبين المصابين من قوائمها، شريطة أن يتم ذلك قبل 24 ساعة على الأقل من انطلاق المباراة الأولى.
وهذا يعني أن الجهاز الفني المغربي أمامه مهلة تنتهي يوم السبت المقبل لحسم مصير الزلزولي، إما بالإبقاء عليه أملاً في تعافيه السريع، أو استبداله بلاعب آخر.
محمد وهبي يتخذ قرارًا عاجلًا قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026


