شرع نادي برشلونة مبكرًا في رسم ملامح سوقه الصيفي، واضعًا نصب عينيه تدعيم الخط الأمامي بمهاجم صريح وجناح، إلى جانب تعزيز الدفاع، مع الحفاظ على خدمات جواو كانسيلو.
وتتصدر صفقة رأس الحربة قائمة الأولويات، حيث يبرز اسم جوليان ألفاريز كهدف رئيسي، رغم إدراك صعوبة انتزاعه من أتلتيكو مدريد، الذي يتمسك بنجمه ويُحدد قيمته في حدود 100 مليون يورو، خاصة في ظل مشاركته في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال أوروبا.
وفي سياق متصل، يدرك مسؤولو النادي الكتالوني أن إدارة أتلتيكو تُقيّم لاعبيها بشكل مرتفع، خصوصًا مع ارتباط أسماء مثل مارك كاسادو وفيران توريس باهتمام الفريق المدريدي، ما يجعل أي مفاوضات محتملة معقدة ومرهونة بموقف الطرف الآخر.
وفي حال تعثر صفقة ألفاريز، سيُحوّل برشلونة بوصلته نحو بدائل بارزة، من بينها فيكتور أوسيمين ودوسان فلاهوفيتش، مع إمكانية توفر الأخير مجانًا، إضافة إلى خيار ألكسندر سورلوث.
أما في الخط الخلفي، فيُعد أليساندرو باستوني الهدف الأول، وسط مؤشرات إيجابية بشأن رغبته في حمل قميص برشلونة، وتقدم في المفاوضات بين الطرفين، مع استعداد اللاعب لتسهيل انتقاله في حال حصول الاتفاق النهائي.
وعلى مستوى الجناح، يبرز اسم ماركوس راشفورد كخيار رئيسي، غير أن الحسم في الصفقة يظل مرتبطًا بالكلفة المالية المرتفعة، سواء من حيث الراتب السنوي أو قيمة الانتقال.
بالتوازي، يواصل النادي دراسة أسماء شابة وواعدة، مثل جان فيرجيلي، الذي يحتفظ برشلونة بنسبة 40% من حقوقه، وفيكتور مونيوز لاعب أوساسونا، رغم تعقيد الصفقة بسبب امتلاك ريال مدريد نصف حقوقه، إلى جانب أندرياس شيلدروب المتألق مع بنفيكا.
كما يظل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي ضمن الخيارات المطروحة، في ظل احتفاظ برشلونة بنسبة 50% من حقوق بيعه المستقبلية من ريال بيتيس، ما قد يُسهّل عودته إلى “الكامب نو”.

