يواصل برشلونة توسيع دائرة اهتمامه بالمواهب الإفريقية الصاعدة، بعدما حققت تجربة ضم المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم نجاحًا لافتًا داخل أكاديمية النادي الكتالوني خلال الأشهر الماضية.
وفي إطار استراتيجية النادي الرامية إلى استقطاب أبرز المواهب المستقبلية، كثف برشلونة متابعته لمنافسات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، من خلال إرسال عدد من الكشافين لرصد اللاعبين الواعدين داخل البطولة.
وخلال هذه المتابعة، نجح المغربي الشاب إبراهيم رباج في خطف الأنظار، بعدما بصم على مستويات قوية رفقة المنتخب المغربي للفتيان، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي أثارت اهتمام النادي الكتالوني.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن برشلونة وضع اللاعب المغربي ضمن قائمة المواهب التي يراقبها عن قرب، خاصة بعد الإعجاب الكبير الذي خلفته إمكانياته الفنية وسرعته وقدرته على صناعة الفارق داخل أرضية الملعب.
ولم يعد اسم رباج مجهولًا داخل أوروبا، إذ يحظى اللاعب، البالغ من العمر 17 عامًا، بمتابعة واسعة داخل إنجلترا أيضًا، بعد تألقه مع فرق الفئات السنية لنادي تشيلسي، حيث أطلق عليه بعض المتابعين لقب “ميسي المغرب” بفضل أسلوب لعبه ومهاراته الفردية.
وكان اللاعب قد انضم إلى أكاديمية تشيلسي قادمًا من كريستال بالاس، ونجح هذا الموسم في تقديم أرقام مميزة، بعدما ساهم في عدة أهداف مع شباب “البلوز”، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المواهب الإفريقية الصاعدة.
ولن يكون برشلونة وحده في سباق التعاقد مع اللاعب المغربي، بعدما دخل غريمه التقليدي ريال مدريد على خط المتابعة، واضعًا رباج ضمن قائمة اهتماماته المستقبلية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التحركات الرسمية لضم اللاعب قد تبدأ بداية سنة 2027، فور بلوغه سن الثامنة عشرة، وهو ما سيفتح الباب أمام انتقاله بشكل قانوني إلى الدوري الإسباني.


