تنفس الطاقم الفني للمنتخب المغربي الصعداء بعد المستجدات الإيجابية المتعلقة بالحالة الصحية للدولي نصير مزراوي، الذي تعرض لإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج، مساء الأحد.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن إصابة الظهير المغربي لا تبدو مقلقة كما كان يُخشى في البداية، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية مؤشرات مطمئنة بشأن وضعه الصحي.
وكان مزراوي قد غادر أرضية الملعب خلال الشوط الأول عقب تعرضه لإصابة على مستوى الكتف، ما أثار حالة من القلق داخل معسكر “أسود الأطلس” بالنظر إلى الدور المهم الذي يلعبه داخل تشكيلة المنتخب.
غير أن التقييم الطبي الأولي خفف من تلك المخاوف، حيث تبين أن اللاعب لا يعاني من إصابة خطيرة، ما يعزز حظوظه في العودة السريعة إلى التدريبات خلال الأيام المقبلة.
وتفيد مصادر مقربة من المنتخب بأن مزراوي قد يحتاج فقط إلى فترة راحة قصيرة قبل استئناف نشاطه بشكل طبيعي، مع استمرار مراقبة حالته من قبل الطاقم الطبي الذي يواكب تطور إصابته بشكل يومي.
وفي انتظار صدور التقرير الطبي النهائي، تسود أجواء من التفاؤل داخل المنتخب المغربي بشأن جاهزية اللاعب للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المباراة الافتتاحية في كأس العالم 2026.


