أفادت مصادر مطلعة بأن الطاقم التقني للمنتخب المغربي وجّه الدعوة إلى 55 لاعباً للدخول في أول تجمع إعدادي خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تروم توسيع دائرة الاختيارات وتعزيز التنافس داخل صفوف “أسود الأطلس”.
وضمت القائمة عدداً من الأسماء البارزة في البطولة الوطنية، من بينهم محمد ربيع حريمات لاعب الجيش الملكي، إلى جانب حكيم زياش الذي استعاد بريقه مؤخراً مع الوداد الرياضي، فضلاً عن سفيان بنجديدة لاعب المغرب الفاسي. وتعكس هذه الاختيارات توجهاً واضحاً نحو منح الفرصة للعناصر المحلية لإثبات حضورها على المستوى الدولي.
وتُعد عودة زياش أبرز مفاجآت اللائحة، بعدما غاب لفترة طويلة عن المنتخب بداعي عدم الجاهزية البدنية، قبل أن يستعيد نسقه التنافسي ويؤكد جاهزيته للعودة إلى حمل القميص الوطني، في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً من الجماهير.
من جانبه، يعود حريمات إلى الواجهة بعد فترة من الاستبعاد في عهد المدرب السابق وليد الركراكي، رغم تألقه في مسابقات قارية وعربية، ما يعكس رغبة الطاقم الفني الحالي في إعادة دمج أبرز العناصر المتألقة محلياً.
برنامج وديتي مارس
في سياق التحضيرات، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن خوض مباراتين وديتين خلال شهر مارس:
مواجهة منتخب الإكوادور يوم 27 مارس على ملعب إير ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقاً من الساعة 21:15.
مواجهة منتخب باراغواي يوم 31 مارس على ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، ابتداءً من الساعة 20:00.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى رفع الإيقاع التنافسي، واختبار مدى انسجام العناصر الجديدة مع الركائز الأساسية، وتعزيز جاهزية المنتخب للاستحقاقات المقبلة على الساحة الدولية.


