أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي موجة واسعة من الجدل عقب خسارة منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة (6-4) في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كأس العالم 2026. وجاءت هذه الانتقادات بعدما التقطت عدسات الكاميرات مبابي وهو يتبادل الحديث والابتسامات مع مدربه السابق، الألماني توماس توخيل، خلال الشوط الأول من اللقاء.
ما أشعل غضب الجماهير الفرنسية هو توقيت اللقطة؛ حيث كان “الديوك” متأخرين في ذلك الوقت برباعية نظيفة، مما جعل عشاق المنتخب الفرنسي يطالبون نجمهم الأول بالتركيز ومحاولة العودة في النتيجة بدلاً من الانشغال بأحاديث جانبية.
انتفاضة شرسة في الشوط الثاني ورد قاسي من مبابي
ورغم الانتقادات الحادة، رد قائد المنتخب الفرنسي بقوة داخل المستطيل الأخضر خلال الشوط الثاني. وقاد مبابي انتفاضة هجومية لمنتخب بلاده عبر:
-
تسجيل هدفين رائعين.
-
صناعة هدف آخر لزملائه.
ساهمت هذه الثنائية في تقليص الفارق بشكل كبير، إلا أن محاولات مبابي لم تكن كافية لتجنب الخسارة، بعدما حافظ المنتخب الإنجليزي على تقدمه ليحسم الميدالية البرونزية والمركز الثالث لصالح “الأسود الثلاثة”.
لقطة مبابي تعيد للأذهان أزمة مدرب الجزائر بيتكوفيتش
أعادت لقطة مبابي وتوخيل إلى الأذهان الجدل الكبير الذي رافق مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، خلال البطولة ذاتها. وكان بيتكوفيتش قد تعرض لانتقادات لاذعة بسبب تهنئته للاعبي منتخب سويسرا عقب إقصاء “محاربي الصحراء”، مما فتح باب النقاش مجدداً في الشارع الرياضي حول توقيت مثل هذه التصرفات العفوية ومدى تقبل الجماهير المحبطة لها.
ملاحظة: يرتبط مبابي بعلاقة قوية مع توماس توخيل منذ فترة عملهما معاً في نادي باريس سان جيرمان بين عامي 2018 و2020، وهي الفترة التي شهدت تحقيق العديد من الألقاب المحلية وتألق النجم الفرنسي بشكل لافت تحت قيادة المدرب الألماني.
مبابي يتجاوز ميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم
رغم مرارة الخسارة الجماعية وفقدان المركز الثالث، خرج كيليان مبابي بمكسب فردي تاريخي من مباراة إنجلترا؛ إذ رفع رصيده التهديفي إلى 22 هدفاً في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم.
وبهذا الرقم القياسي الجديد، نجح مبابي في تجاوز الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، ليصعد خطوة جديدة في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، ويثبت أنه ظاهرة كروية لا تتكرر رغم كل الأزمات.

