تدرس الجهات المنظمة لمباراة فيناليسيما المرتقبة بين منتخب الأرجنتين لكرة القدم ومنتخب إسبانيا لكرة القدم تغيير مكان إقامة المواجهة، في ظل التوترات العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة.
وكان من المنتظر أن تُقام المباراة في العاصمة القطرية الدوحة، غير أن المستجدات السياسية دفعت كلاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم إلى البحث عن بدائل محتملة لاستضافة اللقاء.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن ملعب سانتياجو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، يبرز كأحد أبرز الخيارات المطروحة لاحتضان المباراة، بعدما قدمه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كمرشح رئيسي.
في المقابل، لا يزال الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم متحفظًا على فكرة إقامة اللقاء في إسبانيا، باعتبار أن ذلك قد يمنح المنتخب الإسباني أفضلية اللعب على أرضه وأمام جماهيره.
وكان ملعب ملعب لوسيل مرشحًا لاستضافة المباراة في وقت سابق، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى توقف النشاط الكروي في قطر بشكل مؤقت.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن إقامة المباراة على أرض محايدة يظل الخيار الأكثر عدالة للطرفين، مشيرًا إلى أن تواجد أغلب اللاعبين في القارة الأوروبية قد يجعل استضافة أوروبا للقاء خيارًا منطقيًا.
يُذكر أن فكرة إقامة المباراة في ملعب ويمبلي كانت مطروحة في وقت سابق، غير أنها استُبعدت بسبب برمجة مباراة ودية تجمع بين منتخب إنجلترا لكرة القدم ومنتخب أوروغواي لكرة القدم على الملعب نفسه.
كما تشير بعض المعطيات إلى أن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط بالمغرب يُعد بدوره من بين أبرز الملاعب المرشحة لاحتضان مباراة فيناليسيما في حال اعتماد خيار الملعب المحايد.


