تحوّلت مواجهة نصف نهائي كأس الجزائر بين شباب باتنة واتحاد العاصمة إلى مشهد صادم أثار موجة غضب واسعة، بعدما عرّت أحداثها واقع البنية التحتية للملاعب في البلاد.
فخلال الشوط الثاني، توقفت المباراة بشكل مفاجئ نتيجة انقطاع تام في إنارة الملعب، ما أدخل الأجواء في حالة من الفوضى، وأجبر اللاعبين والحكام والأطقم الفنية على الانتظار لفترة طويلة في ظروف غير مألوفة لمباراة بهذا الحجم.
الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت بقوة على وسائل الإعلام ومواقع التواصل أظهرت ملعبًا غارقًا في ظلام دامس، في مشهد اعتبره متابعون غير مقبول في نصف نهائي مسابقة وطنية.

ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، إذ زادت الأمطار الغزيرة الوضع سوءًا، بعدما حوّلت أرضية الملعب إلى برك مائية أعاقت سير اللعب بشكل كبير وهددت سلامة اللاعبين.
كما بدت مساحات واسعة من أرضية الميدان مغمورة بالمياه، بينما تحولت أجزاء أخرى إلى كتل من الوحل، في لقطة وصفتها الجماهير بـ”المحرجة” لمباراة يفترض أن تعكس مستوى التنظيم في واحدة من أبرز المنافسات المحلية.


